كشفت الفنانة ياسمين رئيس، عن تفاصيل مؤلِمة حول فترة مرض ووفاة والدتها، حيث استعرضت المحطات الصعبة التي مرت بها منذ تلقي خبر المرض وحتى رحيلها.
نصيحة فتحي عبد الوهاب
وقالت ياسمين رئيس خلال حوارها مع أنس بوخش، في بودكاست "AB Talks"، إنها علمت بإصابة والدتها بالسرطان في الكبد وفي حالة متأخرة، وذلك يوم العرض الخاص لفيلم "لص بغداد" مع الفنان محمد إمام، حيث تلقت مكالمة هاتفية قبل العرض بلحظاتٍ قليلة.
وأشارت إلى أنها في ذلك التوقيت كان لزامًا عليها النزول إلى العرض والوقوف لالتقاط الصور، وحين سألها الفنان فتحي عبد الوهاب عما بها ليطمئن عليها، كادت أنّ تنفجر في البكاء، ليطلب منها أن تتماسك حتى لا يُلتقط لها صورة في هذه الحالة، قائلة: "لما بشوف الصور دي دلوقتي، بقول إزاي أنا كنت جامدة كده!!.. برافو عليا"، إذ اضطرت للتماسك لوجودها وسط الجمهور، واستكمال العرض الخاص بشكلٍ طبيعي دون أنّ يُلاحظ عليها أي شيء.
جائحة كورونا تزيد من صعوبة الموقف
وأوضحت أن تلك الأحداث وقعت في نوفمبر لعام 2019، قبل أنّ تتوفى والدتها بعد مرور 11 شهرًا فقط من تاريخ معرفة الإصابة، معتبرة تلك الفترة، بـ"أصعب سنة في حياتها"، لاسيما وأنّ الأزمة تزامنت مع انتشار جائحة كورونا، التي تسببت في صعوبة الوجود داخل المستشفى وكذلك المنع من السفر والعلاج بالخارج، إذ كانت تُفضل البقاء والالتزام بالمنزل والتخلي تمامًا عن الخروج، تجنبًا لاحتمالية التقاط عدوى الفيروس، ونقله إلى والدتها.وأشارت إلى أنها كانت تعيش حالة مستمرة من التوتر والقلق، كونها كانت في انتظار مكالمة في أي وقت، وإبلاغها بضرورة الانتقال إلى المستشفى، نظرًا للنزيف الداخلي الذي كان يصيب والدتها من وقتٍ لآخر، والذي كان يستلزم إجراء تدخلات جراحية لوقفه، وهو الأمر الذي تكرر في أكثر من مناسبة.
وتابعت أنّ هذه الفترة كانت شديدة الصعوبة، رغم إدراكهم المسبق للنهاية المحتومة، إلا أنها كانت تجد نفسها عاجزة أحيانًا، لافتة إلى أنّ والدتها رحلت وهي لا تزال صغيرة نسبيًا بعمر الستين عامًا.
اطلّعي على.. ياسمين رئيس تثير الجدل بمنشورٍ غامض.. هل تعتذر لابنها؟
"كنت متخيلة إنها هتعيش لآخر العمر"
وأكدت ياسمين رئيس، أنها لم تضع في حساباتها مطلقًا احتمال وفاة والدتها في هذا السن المبكر، حيث كانت تعتقد دائمًا أنها ستظل معها طوال العمر، قائلة: "آخر حاجة أتوقعها في حياتي، إنها تموت صغيرة، كنت متخيلة إنها هتعيش لآخر العمر، لكن مفيش حد بيعيش لآخر العمر.. حسيت إن كبرت لما ابتديت أدفن أهلي وأشوف الناس الكبار اللي حواليا بيتوفوا".وتحدثت عن شعورها المستمر بالشوق والاحتياج لوالدتها، لافتة إلى أن هذا الإحساس يراودها في كثيرٍ من الأوقات، رغم استقلالها بحياتها الشخصية منذ سنواتٍ طوال، معربة عن أسفها لكونها لم تستوعب حجم وأهمية هذا الاحتياج إلا بعد رحيلها، متابعة: "أوقات بحس إنه لازم كانت تكون جنبي دلوقتي، بحتاجها تكون معايا، للأسف أنا محستش بكده إلا لما هي توفت".
"العلاقة لم تكن وردية"
وأوضحت أن والدتها كانت تؤدي دور الأم والأب معًا في حياتها، واصفة طبيعة العلاقة بينهما بأنها لم تكن مثالية أو وردية طوال الوقت، بل تخللها الكثير من الشد والجذب والصراع الدائم، إلا أن والدتها كانت بالنسبة لها صديقة مقربة أكثر من كونها أمًا، مؤكدة أن ما كان يبدو قسوة في بعض المواقف والقرارات لم يكن سوى دروس حقيقية تعلمت منها الكثير من الأمور المحورية في مسيرتها."أمي حاربت من أجلنا كثيرًا"
واستكملت حديثها قائلة: "أمي حاربت من أجلنا كثيرًا، وكانت تحمينا من أي مخاطر، لذلك لما أصيبت بالسرطان، وخسرت الكثير من وزنها بفعل المرض، وأصبحت صغيرة في الحجم، كنت أصاب بحالة من القهر الشديد جدًا"، متابعة: "كنت بقول لنفسي إن الست الحلوة والقمر دي بقت كده؟!.. ده أمر متعب أوي.. بقيت أقول يارب إيه الأحسن، الواحد ينام ميصحاش ولا إيه؟".يمكنكِ قراءة.. ياسمين رئيس تكشف عن تعرض شقيقتها إلى أزمة صحية شديدة
لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».
وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».
ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

Google News