من المسؤول عن تكوين عادات الطفل السلوكية؟

صورة لطفل يمتلك عادات طيبة
من المسؤول عن تكوين عادات الطفل السلوكية؟
صورة طبيعية للألفة بين الصديقات
العادات والتقاليد العائلية توجه النمو الاجتماعي للطفل
صورة لطفل حديث الولادة
الطفل يكتسب عاداته منذ مولده
صورة لعائلة سعيدة
الأسرة السعيدة تربي عادات طيبة للطفل
صورة لطفل يقضم أظافره
قضم الأظافر أو مص الإبهام من العادات السيئة للطفل
صورة لطفل ووالده ينظفان أسنانهما
على الآباء تعزيز العادات الصحية الجيدة للأطفال
صورة لطفل على الأرض يبكي
العادات السيئة لجذب انتباه الأم
صورة لطفل يمتلك عادات طيبة
صورة طبيعية للألفة بين الصديقات
صورة لطفل حديث الولادة
صورة لعائلة سعيدة
صورة لطفل يقضم أظافره
صورة لطفل ووالده ينظفان أسنانهما
صورة لطفل على الأرض يبكي
7 صور

أجمع أطباء الأطفال وخبراء التربية على أن الطفل يبدأ في تكوين واكتساب عاداته السلوكية من الأشهر الثلاثة الأولى من عمره؛ عندما يصحو من نومه فتُهرع إليه أمه لتحمله وتحتضنه، وإذا اعتاد الطفل أن يُحمل؛ فسوف يتوقع حدوث ذلك كلما صحا من غفوته، وسيتصور أنه سوف يُحمل ما دام هو مستيقظاً، وكلما ازداد نمو الطفل؛ ازدادت قابليته لاكتساب عادات جديدة أسرع من ذي قبل، وكل بتوقيع العائلة. اللقاء وأستاذة طب نفس الطفل الدكتورة منال الشال؛ للشرح والتوضيح.

تكوين العادات السلوكية

تكوين العادات السلوكية يبدأ من الأشهر الأولى للطفل
  • تنتقل العادات والسلوكيات من جيل إلى آخر، وكأنها إرث مهم للأطفال، وأي عادات وتقاليد إيجابية يعتمدها الآباء، من أجل تنمية قدراته العاطفية والاجتماعية؛ ستسهم في تنمية قدراته.
  • تبدأ قدرات الأطفال بالنمو ابتداءً من لحظة الولادة، كما تُعد مرحلة رياض الأطفال من المراحل المهمة في حياة الطفل؛ حيث تتكون شخصيته وترسو معالمها، كما تُعد ركيزة مهمة في حياة ومصير نموه في المستقبل.
  • السنوات الأولى في حياة الطفل تُعد من أهم السنوات في تكوين شخصيته وتشكيلها؛ حيث إنها مرحلة جوهرية وأساسية، وتستقر فيها أسس التربية، وتُبنى عليها مراحل النمو التي تليها في ما يكتسبه من قيم واتجاهات.
  • يُعتبر التفاعل الاجتماعي أساس عمليه التنشئة الاجتماعية؛ حيث يكتسب الطفل من خلال هذا التفاعل أنماط السلوك الاجتماعي المقبول، ويكتسب أيضاً الاتجاهات السائدة في المجتمع.
  • تفاعل الأطفال مع بعضهم بعضاً يؤدي إلى تعديل أفكارهم ومعتقداتهم؛ لتتوافق مع الأفكار والمعتقدات السائدة في المجتمع، ويؤدى ذلك إلى تكوين وبناء هوية الطفل؛ ما يساعده على أن يكون أكثر إيجابيه داخل المجتمع.

خطوات تربوية لضبط سلوك الطفل

تأثير العادات والتقاليد العائلية في الطفل

العادات والتقاليد العائلية توجه النمو الاجتماعي للطفل
  • تتكون الهوية العائلية من مجموعة من الأنشطة مثل: الاحتفالات والعادات والعلاقات، التي تُسمى العادات والتقاليد العائلية.
  • والمعروف أن كل عائلة تتبنى ممارسات محددة، يلتزم بها جميع أفراد العائلة ويكررونها باستمرار؛ لتعزيز الروابط العائلية.
  • العادات والتقاليد العائلية لا تعزز الروابط بين أفراد العائلة فحسب، وإنما تمثل فرصة جيدة لتوجيه النمو الاجتماعي والعاطفي للطفل.
  • توفر العادات والتقاليد العائلية بيئة مستقرة، وتوجه النمو العاطفي للأطفال وتحسن سلوكهم، وشعورهم بالالتزام وتحسين سلوكهم.
  • كما توفر هذه السلوكيات للطفل شعوراً بالانتماء، وهو أمر مهم لتعزيز النمو العاطفي للأطفال الصغار.
  • وفي النهاية، فإن أي عادات وتقاليد إيجابية يعتمدها الآباء، ستسهم بالتأكيد في تنمية قدرات الأجيال القادمة من أطفال العائلة.

سلوكيات شائعة يقوم بها طفلك

عادات الطفل.. سلوكيات مكتسبة

استمرار العادات السلوكية السيئة للطفل لكسب الحب والاهتمام
  • يرجع تكوين العادات في غالب الأمر إلى رغبة فطرية لدى الطفل في إشباع غريزة بدائية، وهي الرغبة في الحب والاهتمام.
  • وإذا تعارضت عادات الطفل المكتسبة مع رغبات الأم وأفكارها؛ تُسمى عادات سيئة، بينما اكتساب العادات الطيبة هو الهدف من جميع برامج الآباء التربوية.
  • وعليكِ إدراك أن محاولة الآباء في تطبيق روتين يومي لإكساب الطفل بعض العادات الطيبة؛ قد يفلح مع بعض الأطفال ويفشل مع بعضهم الآخر.
  • وأحياناً يكون له أثر عكسي؛ خاصة مع هؤلاء الأطفال الذين لديهم غرائز فطرية قوية، في التطلع إلى الحب والاهتمام والسيادة.
  • وهنا يصطدم الأطفال برغبات الأهل التي لا توافق أهواءهم؛ فتنشأ الاضطرابات السلوكية ومعها الكثير من مشاعر القلق والجزع.
  • وانتبهي سيدتي الأم: الطفل إن سمع أمه تتحدث طويلاً مع الأهل والصديقات حول ذلك؛ فان الطفل سوف يستمر في اتباع تلك العادة السيئة بوصفها وسيلة لجذب الانتباه.

رحلة بناء عادات وسلوكيات الطفل

قضم الأظافر أو مص الإبهام لها ارتباط ممتع بنهاية الجوع

على الأهل الانتباه لتفاصيل هذه الرحلة، وتكرار سلوك الطفل باستمرار أهم جزء في تكوين العادة، التي ترتبط بإشارات؛ فغسل اليدين بعد الحمام -مثلاً- ترتبط بدخول الحمام.
وهناك العادات السيئة التي تُعد محاولة من الطفل لتخفيف التوتر؛ فقضم الأظافر له سبب عائلي أو وراثي قوي، وقد ينخرط الأطفال ببعض العادات لمجرد جذب الانتباه إذا شعروا بالتجاهل.
وهناك بعض العادات نتائج للرضاعة لدى الرُّضَّع، مثل مص الإبهام، وهو سلوك شائع للراحة الذاتية، وله ارتباط ممتع أيضاً بالتغذية ونهاية الجوع والاكتفاء.
كما أن لسلوك الأهل اليومي دوراً كبيراً في تكوين سلوك طفلهم، بجانب الأصدقاء والمعلمين كذلك، فضلاً عن الأشياء التي تظهر أمامهم على الشاشات وداخل الحاسوب.

على الآباء الانتباه إلى:

على الآباء تعزيز العادات الصحية الجيدة للأطفال
  1. الأطفال لن يغيروا نظامهم الغذائي وعادات نشاطهم بأنفسهم، والأمر متروك للأهل في اتخاذ خيارات صحية للعائلة؛ إذ إن الأهل هم الذين يتحكمون في نوع الطعام الذي يدخل المنزل، ووقت مشاهدة التلفاز.
  2. على الأهل اغتنام أي فرصة ليدرك الطفل مشاعره؛ لزيادة وعيه تجاه حقيقة مشاعره وطرق التعبير عنها، وعليهم أيضاً خلق روتين يبث السعادة في أجواء العائل،ة ويتم ذلك بتنمية المهارات الاجتماعية والنجاح الأكاديمي.
  3. في النهاية، لا بد من خلق روتين عائلي خاص، يتسم بالمرونة في مواجهة الأزمات، ومن واجب العائلة تعزيز العادات الجيدة وإيقاف السيئة منها دائماً.

ملاحظة من «سيدتي نت»: قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج؛ عليكِ باستشارة طبيب متخصص.