اكتب الكلمات الرئيسية فى البحث

لمناسبة اليوم الوطني السعودي 92 ..سعوديات تألقن في المجال الثقافي

لمناسبة اليوم الوطني السعودي 92 .سعوديات تألقن في المجال الثقافي
لمناسبة اليوم الوطني السعودي 92 .سعوديات تألقن في المجال الثقافي
لوحات تشكيلية للفنانة والفارسة الأميرة غادة بنت مساعد بن سعود آل سعود
لوحات تشكيلية للفنانة والفارسة الأميرة غادة بنت مساعد بن سعود آل سعود
التشكيلية نور السيف: أنافس ذاتي لتنمية ريادتها الذهنية
التشكيلية نور السيف
التشكيلية مضاوي الباز: الفن يعكس هويتنا وواجهتنا الثقافية للعالم
التشكيلية مضاوي الباز
الكاتبة السعودية سلمى بوخمسين:القارئ الحصيف يفهم ما بين السطور 
الكاتبة السعودية سلمى بوخمسين 
الكاتبة بشائر محمد: الرواية فن اجتماعي بامتياز!
الكاتبة بشائر محمد
الفنانة التشكيلية تغريد البقشي:أعمالي تعكس الدور الفعّال للمرأة السعودية
الفنانة التشكيلية تغريد البقشي
 الطبيبة الفنانة هبة إسماعيل: اللوحة هي عصارة الروح
الطبيبة الفنانة هبة إسماعيل
التشكيلية أضواء الصالح
التشكيلية أضواء الصالح
لمناسبة اليوم الوطني السعودي 92 .سعوديات تألقن في المجال الثقافي
لوحات تشكيلية للفنانة والفارسة الأميرة غادة بنت مساعد بن سعود آل سعود
التشكيلية نور السيف: أنافس ذاتي لتنمية ريادتها الذهنية
التشكيلية مضاوي الباز: الفن يعكس هويتنا وواجهتنا الثقافية للعالم
الكاتبة السعودية سلمى بوخمسين:القارئ الحصيف يفهم ما بين السطور 
الكاتبة بشائر محمد: الرواية فن اجتماعي بامتياز!
الفنانة التشكيلية تغريد البقشي:أعمالي تعكس الدور الفعّال للمرأة السعودية
 الطبيبة الفنانة هبة إسماعيل: اللوحة هي عصارة الروح
التشكيلية أضواء الصالح
9 صور

حققت المرأة السعودية مسيرة النجاح والتميز في المجال الثقافي مستعينة بثقافتها وإبداعها وإصرارها ويساندها في مسيرتها الدعم والتمكين الذي تحظى به المرأة السعودية، وفي مناسبة اليوم الوطني السعودي نضيء معاً على جانب من إنجازات كبيرة حققتها المرأة السعودية على الصعيد الثقافي، بحيث نستعرض معاً لقاءات سابقة لسيدتي، فنلقي الضوء على إنجازات ثقافية ممهورة بحب الوطن والعطاء.

 

الأميرة غادة بنت مساعد آل سعود: مَن يلعب في مضمار الفن فارسٌ بإنسانيته

 

لوحات تشكيلية للفنانة والفارسة الأميرة غادة بنت مساعد بن سعود آل سعود


قدَّمت التشكيلية، الأميرة غادة بنت مساعد بن سعود آل سعود، خلال مشوارها الفني الطويل، عدداً كبيراً من الأعمال الإبداعية التي تلامس واقع المجتمع، وتتقاطع مع العديد من القضايا الوطنية والاجتماعية والإنسانية والخيرية، وترسم صورةً معبرةً عن ذاتها، استوحتها من خيالها المبدع. تستخدم في أعمالها لغةً بصريةً مميزة، وتهتمُّ بتفاصيل النفس البشرية بكافة تناقضاتها وصراعاتها، وهي صاحبةُ بصمةٍ تشكيليةٍ خاصة، وريشةٍ فنيةٍ مبدعة. تمتلك ذوقاً رفيعاً في تناول الموضوعات الحياتية، وتقدِّمها في قالبٍ فني ضمن رسالةٍ إنسانيةٍ ذات معانٍ ومشاعَرَ ودلالاتٍ رمزية ومباشرة برؤيةٍ فلسفية. «سيدتي »التقت التشكيلية الأميرة غادة بنت مساعد بن سعود آل سعود، في حوارٍ خاص، على هامش معرضها «مضمار اللون»، الذي أقيم مؤخراً في الرياض، فتحدَّثت عن مشاركتها في الحدث الثقافي، وموضوعاتٍ فنية متنوعة من مسيرتها.


بداية، حدِّثينا عن »مضمار اللون«، ما فكرة المعرض، والرسالة التي يريد تقديمها؟


فكرة المعرض جديدة على الساحة التشكيلية، وتقوم على الربط َ ما بين اإلبداع التشكيلي والخيل، أي دمج الفن بالفروسية، ألن من ً يلعب في مضمار الفن واللون يجب أن يكون فارسا بإنسانيته، ً وفـــارســـا ً بـصـدقـه، وفـــارســـا ً بـعـطـائـه، وفـــارســـا فــي خـدمـة وطنه ومجتمعه وأبناء بلده، فالفن والفروسية مضمارٌ واحد.

 

المعرض جذب عشاق الخيل والفن التشكيلي معا، صفي ذلك؟


بالفعل، المعرض في األسـاس مخص ٌص لمحبي الخيل، وكذلك ٍ خاصة، ٌ الفن التشكيلي، وأنا فارسة ُّ ، وأحب الخيل، وعندي وجهة نظر ِّ ومنظورٌ مختلف، كما أنني أعشق الفن التشكيلي، وأعـبـر خالل هذا المعرض عن كليهما، وعن العديد من المشاعر األخرى التي َّ تسكنني، وقد جسدتها في لوحاتي. وأسعدني كثيرا تشريف رئيس االتحاد السعودي للفروسية الأميرعبدالله بن فهد، ودعمه لي في افتتاح المعرض.

 

لمتابعة اللقاء مع الأميرة غادة بنت مساعد آل سعود



التشكيلية نور السيف: أنافس ذاتي لتنمية ريادتها الذهنية

التشكيلية نور السيف


في رحلة عبر أعمالها المتنوعة والمتفردة، نذهب مع الفنانة التشكيلية السعودية نور هشام السيف؛ لتحدثنا عن أعمالها البصرية وتجربتها الفنية مع الوسائط، وعن لوحاتها الأخيرة التي تعدها لمعرضها الشخصي قريباً والتي تبرز فيه متلازمة (الإنسان - المكان)، وعلاقتهما بالعالمين الواقعي والافتراضي في زمن الوباء، في روتين ثابت، ومقاومته للقلق والاكتئاب والخوف من المجهول، الذي تراه دافعاً لمعانقة العالم لتعزيز السعادة ومواجهته عبر الحلم والأرض والذاكرة عن الشوارع والمدن من جانب إنساني والحق بوداع الأحبة من خلف الأبواب المؤصدة، ووجوه في الداخل، تتوق للخارج، وتتصالح مع كورونا تستدعيها الفنانة كلها في تكوينات فانتازيا من السرد القصصي و الكوميديا داخل بيت الدمى... وفي ما يأتي نص الحوار:

بماذا تعرفين نفسك لقراء «سيدتي»، وهل يجب على الفنان التشكيلي أن تكون بداياته على لوحات ناصعة البياض؟


نور هشام السيف، خريجة بكالوريوس تربية فنية جامعة الملك سعود الرياض 2004، حاصلة على دبلوم في التصميم الداخلي في معهد شيفيلد للتصميم والديكور الداخلي بالرياض، حصلت على دورات وورش تدريبية في التشكيل والفنون البصرية في معهد المهارات والفنون الرياض. انطلقت 2010 للممارسة حتى وصلت للاحتراف، شاركت وأقامت العديد من المعارض الشخصية والجماعية. وبالنسبة للرسم على اللوحات ناصعة البياض، من وجهة نظري الشخصية يجب على الفنان التشكيلي أن تكون بداياته على لوحات ناصعة البياض، وأجده أمراً طبيعياً جداً، وذلك لترتيب وتنظيم أفكاره لتتيح له مساحة خالية من الفوضى، ويخلق مساحته وعالمه الخاص، مع الوقت تتبلور أفكاره وهواجسه وأحلامه بصورة منظمة على اللوحة، تمثل خلاصة خبراته، أما إذا كانت لوحته فوضى فلن يستطيع أن يتعامل معها وهي مشوشة والأفضل العمل على بياض حتى تتحمل اللوحة إضافات من بناء وهدم وتصحيح.


هوية فنية بصرية


من كان له التأثير الأكثر في موهبتك الفنية؟


التأثيرات كانت مختلفة المصادر، البذرة الأولى وراثية، فوالدي كان رساماً، ورثت عنه الموهبة، أما التأثر فيعود لمرحلة ما قبل المدرسة، وقد بدأت تلقائياً بالممارسة المكثفة، والسر هو تفاعلي كطفلة بالثقافة البصرية السينمائية والتلفزيونية، ومازلت أؤكد أن المشهدية السينمائية هي من شكلت هويتي البصرية على مدى سنوات وغلب هذا الجانب على تفاعلي ذهنياً، وتشربي من مدارس الفن التشكيلي في البدايات، ثم مررت في مراهقتي بمرحلة التأثر المباشر بالرواد، مثل فريد فاضل، وصلاح طاهر، ومحمود سعيد. ثم تعرفت إلى تاريخ الفن السعودي في المرحلة الجامعية وبعد التخرج مررت بمراحل مختلفة من التغذية البصرية؛ حتى نفضت عني بالتدريج كل المدارس والتيارات الفنية وعملت على بناء الهوية.


لمتابعة اللقاء مع التشكيلية نور السيف



الفنانة التشكيلية تغريد البقشي:أعمالي تعكس الدور الفعّال للمرأة السعودية

الفنانة التشكيلية تغريد البقشي


توثق لوحات التشكيلية السعودية “تغريد البقشي “ لتاريخ الفن في السعودية، كما أن لوحاتها شاهدة على تطور الفن السعودي، حيث تتناول بخطوطها المفعمة بالألوان العفوية قضايا المجتمع بأسلوب مميز معروف، أصبح منهجاً يُدرس ويتبع في ورش ومراكز فنية عديدة، ويحاكَى من قِبل فنانين وفنانات. لذلك لا عجب من اختيارها للمشاركة بمعرض “شواهد على الفن “ في المتحف الوطني بالرياض، مع أربعة فنانين آخرين. وهو ما عدّته البقشي تكريماً معلناً من وزارة الثقافة لمرحلة مهمة من تجاربها في الفنون البصرية. في هذا الحوار نرحل معها في عوالم الفن التشكيلي، ونغوص في تفصيلات رؤيتها للفن وما قدمته خلال مسيرتها المهنية.


تم اختيار أعمالك لتكون من الشواهد المهمة لتاريخ الفن السعودي في المتحف الوطني، فما الذي يمثله لك ذلك؟


فـخـورة باختياري ومشاركتي فـي معرض »شـواهـد على الفن«؛ لتكون لوحاتي من الشواهد المهمة التي وثقت تاريخ الفن في ّ السعودية، وأعد هذه المشاركة من أهم المشاركات التي وثقت مسيرتي الفنية وأسلوبي الفني، وأعــده تكريما ً معلنا من وزارة الثقافة لمرحلة مهمة من تجاربي في الفنون البصرية. كانت نواة المـعرض مـسابـقة أقامتها الـرئـاسـة الـعامـة لـرعـايـة الشـباب، لـدعـم الـفن قـبل خمسين عاما، وأنـتج من خلال المسابقة بـاكـورة مـن الأعـمال الفنية الـتي اسـتمرت لخـمسة عـقود، ويحتفى فـي ھـذا الـمعرض بـأعـمال وسـیر خـمسة رمـوز مـن الفنانين الذين لهم أسلوب فني وتم االحتفاء بهم، وسعدت كوني من ضمنهم، ومـمن شهـدوا تـطور الـفن الـسعودي عـلى مـر الـعقود. فالمعرض يسـتعرض بـدايـات الفنانين الخمسة وتـطور تجاربهم حـتى يـومـنا ً على تطور الفن السعودي، وإبراز القیمة الـحاضـر، لیكون شاهدا الفنية لألعمال التي تملكها وزارة الثقافة، وتمكین المهتمین بالفن السعودي من االطــاع على تاريخه، وسيتم إصدار كتاب توثيقي للمعرض ولسیرة الفنانين.


تم تصنيفك كأكثر فنانة مغامرة على مستوى الخليج العربي، فما الذي يمنحه التجريب للوحاتك الفنية؟


الفن لدي يحمل روح المغامرة والاكتشاف والتحدي، فمنذ بدأت بأن أمتلك خطا ً تشكيليا ً خاصا يميز مشواري الفني اتخذت قرارا فني، يحكي عن حكايات وقصص، وربما أحالم تتجلى، وربما قفزات لمسافات مختزلة من الزمن، كانعكاسات واضحة لرغبات ملحة بداخلي، ويظهر في الشكل وفي المضمون. فمن حيث الشكل ً تكتنز اللوحات خطوطا مفعمة بالألوان، أما المضمون فيتناول الفكرة وقضايا المجتمع، وقضايا المرأة وما يعتمل في دواخلها، وما ترجوه وتأمله من المجتمع الذي تعيش فيه.


لمتابعة اللقاء مع الفنانة التشكيلية تغريد البقشي



التشكيلية مضاوي الباز: الفن يعكس هويتنا وواجهتنا الثقافية للعالم

التشكيلية مضاوي الباز


لدى الفنانة التشكيلية السعودية مضاوي الباز رؤية متميزة ومشروع تشكيلي يهدف إلى أن يصبح الفن والجمال محيط بالجميع، ويتجسد في كل شيء من حولنا، وأن تستطيع التأثير والارتقاء بالفن التشكيلي السعودي إلى المكانة التي تليق به بمواكبة رؤية خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين. والفن بالنسبة لها هو مصدر السعادة، ووسيلة للارتقاء ونبذ الاختلافات، وهو أجمل إرث يمكن أن تتوارثه الأجيال والواجهة الثقافية التي تعبر عن كل جيل وكل أمة .


تخصصت في الرسم التجريدي بـاأللـوان الزيتية، فما الذي جذبك إلى هذا النوع من الفن؟


أحببت الفن منذ طفولتي متأثرة بالتاريخ العريق للسعودية، ً ً تاريخ نجد والبيوت واآلثار القديمة عموما، وقد شكل كل تحديدا ّ ذلك شغفي األول الذي كبر معي وظل حتى اآلن. فقد درست الفن وتخصصت بالرسم التجريدي باأللوان الزيتية، وتأثرت بعد ذلك بروعة جمال الورود واألزهار على وجه التجديد حيث سحرها وتنوع ً ألوانها يمثل إلهاما لي، وأستقي منه جمال الطبيعة ليكون منهجي خليط بين الطبيعة المتجددة والواقع الذي نعيشه والتراث.


ماذا يعني الفن بالنسبة لك؟


هوغذاء الروح، فالفن يبعث السعادة وينشر اإليجابية في الحياة مهما كانت الظروف التي تمر باإلنسان، فلديه القدرة على انتشال الشخص من أيـة حالة نفسية وأي أزمــات لينقله إلـى عالم آخر ٍ بطرق متعددة ومجاالت متنوعة، والفنان لديه عدد ال متناه من ُ الطرق إلظهار أفكاره والتخفيف من حدة الحياة، ويشكل الفن ً ً مهما في ثقافة وحضارة المجتمع، لذلك هو مطلب أساسي جزءا لالرتقاء بالمجتمعات.


لمتابعة اللقاء مع التشكيلية مضاوي الباز



الكاتبة السعودية سلمى بوخمسين:القارئ الحصيف يفهم ما بين السطور

الكاتبة السعودية سلمى بوخمسين


بارعة في تطريز الَجَمال ونَْسْج الحكايات من أدق تفاصيل الحياة عبر سرد شائق، قادرة على تحويل العتمة إلى نور والقبح إلى حُْسْن. وتمتلك الكاتبة السعودية، سلمى بوخمسين، العديد من المواهب؛ فهي كاتبة رأي وقاصَّة ومخرجة مسرح وسيناريست، حصلت على العديد من الجوائز في مجالات مختلفة، أبرزها النصوص والعروض المسرحية والقصص القصيرة والمقالات الأدبية. من مؤلفاتها الفيلم القصير(مريم)، ومن نصوصها المسرحية مسرحية «قل للشامتين»، و«زهرة وأشواك»، و«عزوبية تايم»، و«هويجر»، ومسرحية الأطفال الموسيقية «خطوات جهينة»، والعمل الفولكلوري «يا ليلة دانة.»


لماذا تعدين الكتابة نوعا من التعرية؟


على النقيض من العبارة المعروفة(مــوت المؤلف) التي تدعي إمكانية الفصل الـتـام بين الـكـاتـب ومــا يكتبه، أعتقد أن الـقـارئ ُ الحصيف سيقرأ ما وراء السطور وما بين الفواصل، ويبحر أعمق ً من الكلمات وصوال ُ إلى قلب الكاتب وروحه ونظرته للحياة والجمال.


ما أوجـه الاختلاف بين النص السينمائي والنص األدبي والنص المسرحي، بما أنك صاحبة تجارب متعددة؟


في المسرح يقع الثقل الأكبر على أداء الممثل الذي عليه أن يملأ القاعة كلها بحضوره الفذ حتى المقعدالأخير، ولذلك فالحبكة والحكاية هي أعمدة أساس فقط، بل قد تجد أجمل المشاهد المسرحية هـي تلك المرتجلة والـتـي تعتمد على تفاعل الممثلين على الخشبة مع الجماهير الحية أمامهم. َ وفي السينما تصبح الصورة سيدة الموقف، ويْبُرز اإلبداع في َ القدرة على محاكاة الواقع بحذافيره، فيصبح الحوار أسير تلك الواقعية إلى حد ما، بينما في النص الأدبي السيادة المطلقة للكلمة ونقل الصورة والأداء الحركي حيا ً ناطقا والمشاعر والتفاعلات والأفكار، عبر السرد وتوظيف الأساليب البالغية المختلفة من أجل ذلك.


لمتابعة اللقاء مع الكاتبة السعودية سلمى بوخمسين



الكاتبة بشائر محمد: الرواية فن اجتماعي بامتياز!

الكاتبة بشائر محمد


هي امرأة تعشق القلم، لذلك خاضت العديد من تجارب الكتابة التي أضفت على كلٍ منها معنى مختلفاً، وفي المقابل حصدت نجاحات متنوعة ومكتسبات عدة. تسحرها النظرة الأولى، وتستهويها الآفاق الجديدة والمساحات الشاسعة، فتقضي جُل وقتها في هندمة الكلمات ما بين عالم الرواية، والشعر، وكتابة المقالات، وحتى كتابة السيناريو، وربما المزيد؛ لتنسج قطعاً إبداعية غير متكررة. مثّلتْ السعودية في العديد من المحافل الدولية، وأحيتْ الكثير من الأمسيات. الكاتبة بشائر محمد، حلّت ضيفة على «سيدتي» في هذا الحوار:


الكاتب يملك مفاتيح العوالم


كتابة السيناريو، والروايات، والمقالات، وحتى الأغاني، كيف ترين تلك التجارب المتنوعة؟


أمقت الإطارات والتأطير، ولا أعترف بالحدود التي يقيمها بعض الكُتّاب حول أنفسهم، ولدينا الكثير من النماذج القديمة والحديثة من الأدباء والكتاب الذين أبدعوا في أكثر من مجال، فلماذا يدور الكاتب حول نفسه وهو يملك مفاتيح كل العوالم التي من حوله؟ وهذا سر تنوع تجاربي الأدبية. تحت اسم كل تجربة طريق طويل ممتد، انتعلت فيه الشوك أحياناً، ومشيت فيه على الورود أحياناً أخرى، لكنني أصل دائماً وجيوبي تفيض بالتجارب الثرية المتنوعة التي جعلتني أدمن الترحال وأتوق إليها على الرغم من كل شيء.


كيف تصفين الكاتب الناجح من وجهة نظرك؟


هذا سؤال عميق، قيل فيه الكثير، وأسهب النقاد والكُتّاب في تعريف الكاتب الناجح، وكان لكل منهم وجهة نظر خاصة، لكن اتفقوا على صفات أساسية لنجاح الكاتب، مثل تمكنه من اللغة، وصفات فرعية أو ثانوية، إلا أننا حين استقراء بعض النماذج الحديثة الناجحة شعبياً، التي نقيس من نجاحها مدى نجاح أصحابها، نجد أن مقومات نجاحها تختلف عن مقومات نجاح بعض الأعمال نخبوياً، وبالتالي فإن كل ما قيل من صفات عن الكاتب الناجح لا يمكن الاتّكاء عليها بالكامل، فالكاتب الناجح هو منظومةٌ متكاملةٌ وتركيبةٌ دقيقةٌ من نسب متفاوتة من عوامل كثيرة تحتاج إلى إعادة دراسة وتقويم من قبل المختصين، وإن كنت أرى أنّه ذلك الذي يستطيع اختزال هذا الكون الكبير، ويجمع كل النفوس الإنسانية في خطاب واحد، فيقول كل ما يودّ أحدنا قوله وعجز عنه.


لمتابعة اللقاء مع الكاتبة بشائر محمد



الطبيبة الفنانة هبة إسماعيل: اللوحة هي عصارة الروح

الطبيبة الفنانة هبة إسماعيل


فنانة تشكيلية من مدينة جدة، قوة الإبداع لديها تتأتى من قوة حضوره وجماله، أعطت نتاجاً تشكيليّاً لافتاً اعتمدت فيه على طرق منفردة في صياغة أعمالها الفنيّة ومعالجتها، انفردت بالرسم تأثراً بالرسام العالمي بيكاسو، وذلك بسبب نشأتها في كنف والدها المغرم بفنه، وبين تميزها وبصمتها الواضحة الخاصة استطاعت أن تتألق وتحقق مكانة بارزة بين الفنانين التشكيلين، إنها الفنانة وطبيبة الأسنان هبة إسماعيل، التي حلت ضيفة على «سيدتي» في هذا الحوار:


ماذا تحملين لنا من سنوات الطفولة والدراسة، وكيف أثرت بك كل مرحلة؟


سنوات طفولتي كانت سعيدة ومليئة بالرعاية والاهتمام من قبل والدي، الذي كان لديه شغف بالتصوير الفوتوغرافي واقتناء بعض لوحات الفنانين العالميين مثل بابلو بيكاسو، مونيه، ڤان كوخ، مايكل أنجلو وليوناردو دافنشي، الأمر الذي كان له أثراً كبيراً في تكوين الحس الفني لدي، فكثيراً ماكنت أتأمل تلك اللوحات بصمت فيتحرك إحساس ما في داخلي. أما عن مسيرتي الدراسية فقد كانت موفقة ولله الحمد، حصدت خلالها حب معلماتي واستطعت تكوين صداقات مازالت مستمرة حتى الآن، كما حصلت على درجات متميزة مكنتني من دخول كلية الطب.


الموهبة تكتشف في مرحلة ما، متى اكتشفت موهبتك، ومن له الفضل في دعمها؟


ظلت موهبتي حبيسة داخل أسوار النفس حتى تخرجت وأصبح لدي مساحة كبيرة من الفراغ، بعدها انبثقت تلك الموهبة وخرجت للنور حينما بدأت بتوثيق إحساسي في لوحاتي، وإن كنت مازلت أعدّ نفسي في بداية مسيرتي الفنية التي أدعو الله أن تكون مزهرة وموفقة في المستقبل، أما الداعم الأول لي فهم أسرتي وصديقاتي.


لمتابعة اللقاء مع الطبيبة الفنانة هبة إسماعيل

 

 

التشكيلية أضواء الصالح: لـوحة «صحراء المملكة» تمثل وطني بكل عراقته

 

أَضواء
                                     التشكيلية أضواء الصالح

 

شابة سعودية في الـ 26 من عمرها، أحبَّت الرسم منذ الصغر، فدخلت كلية الهندسة المعمارية بجامعة الأمير سلطان، وتخرَّجت فيها، مستفيدةً بذلك من موهبتها التي تحاكي اختصاصها الأكاديمي. وفي خطوةٍ مهمةٍ على طريق تحقيق حلمها بأن تصبح رسَّامةً عالمية، أطلقت أخيراً أول معرضٍ شخصي لها، جذب إليه كثيراً من الزوَّار، الذين أبدوا إعجابهم بإبداعاتها. برز من بين لوحاتها رسمة، أطلقت عليها اسم «صحراء المملكة»، إذ ترى فيها لوحةً واقعية، تحاكي أساسيات وانطلاقات الوطن. أضواء الصالح، استضافتها «سيدتي»، وسألتها عن مشوارها الفني، وأبرز المحطات فيه، وهويتها في الرسم، إلى جانب رأيها في التشكيليات السعوديات.

أطلقتِ أخيراً أول معرضٍ فني شخصي لكِ، حدِّثينا عن هذه الخطوة، ولماذا جاءت في هذا الوقت؟

أطلقت معرضي الأول في هذا الوقت تحديداً بعد سنواتٍ من الخبرة، إذ ارتأيت أنه الوقت المناسب للإقدام على هذه الخطوة المهمة، فمنذ أن كنت في الخامسة من عمري وأنا أعشق الرسم، وكبرت وأنا أمارس هذه الهواية الجميلة، لكنني لم أشارك بلوحاتي في أي معرضٍ من قبل، لذا كان من الضروري أن أنظِّم هذا المعرض حنى يتعرَّف الجمهور إلى فني.


لوحة واقعية

لوحتكِ المميَّزة «صحراء المملكة» عن ماذا تعبِّر، وما سبب اختياركِ هذا الاسم لها؟

«صحراء المملكة» لوحة واقعية، تحاكي أساسيات وانطلاقات الوطن، وهو ما عبَّرت عنه من خلال الجواد وجريه، وتطاير الكثبان الرملية حوله، ووجود فرسانٍ شجعانٍ لا يخشون شيئاً في أي زمانٍ ومكان، وسماءٍ لم يخفت نورها أبداً. باختصار اللوحة تحكي عن حقبٍ عدة، وتراثٍ أصيل لم يتغيَّر على الرغم مما تشهده بلادنا من تطور، نفتخر به.


هل ستعرضين هذه اللوحة في اليوم الوطني السعودي؟

لم أضع حتى الآن خطةً واضحةً حول عرض اللوحة في الاحتفالات باليوم الوطني السعودي، لكنني أعمل جاهدةٍ على ذلك، ويشرِّفني عرضها في هذه المناسبة الغالية.

 

لمتابعة اللقاء مع التشكيلية أضواء الصالح