الشيخ محمد بن راشد يطلع على أرقام تحدي القراءة العربي في دورته الثامنة

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. الصورة من wam
الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. الصورة من wam

استطاعت الدورة السابعة من تحدي القراءة العربي للعام 2023 أن تحقق مشاركة قياسية، وذلك بزيادة 11 في المئة عن مشاركات الدورة الماضية، حيث وصلت المشاركات إلى نحو 24,8 مليون طالب وطالبة، منهم أكثر من 22500 طالب من أصحاب الهمم.
ومع انطلاق الدورة الثامنة من التحدي اطلع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي اليوم الأربعاء الموافق 1 مايو على أرقام تحدي القراءة العربي لهذه الدورة، والتي شهدت مشاركة قياسية تمثلت بأكثر من 28 مليون طالب وطالبة، بزيادة تبلغ 13.7 %، مقارنة بالمشاركين في الدورة السابعة.

الدورة الثامنة من تحدي القراءة العربي

وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد علق على هذه الزيادة عبر حسابه الرسمي على منصة x قائلًا:" اطلعت اليوم على أرقام تحدي القراءة العربي في دورته الثامنة. المشروع الأكبر في العالم لتشجيع الطلاب على القراءة، شاركت معنا 229 ألف مدرسة من خمسين دولة في هذه الدورة، ووصل عدد الطلاب 28 مليون طالب يشرف عليهم 154 ألف مشرف ومشرفة".

وأضاف:" نؤمن بأنّ القراءة يمكن أن تغير الحياة، ونؤمن بأن القراءة ستصنع أجيالاً مختلفة، وستفتح أبواب العلم والحضارة، نشكر جميع الدول المشاركة، ونتمنى لملايين الطلاب رحلة حياة رائعة مع القراءة".

التصفيات النهائية للدورة الـ8 من تحدي القراءة


يشار إلى أنّ الدورة الثامنة من مبادرة تحدي القراءة العربي، والتي تنضوي تحت مظلة مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، شهدت مشاركة قياسية، حيث وصلت المشاركات في الدورة الحالية إلى 28.2 مليون طالب وطالبة من 50 دولة يمثلون 229620 مدرسة، وبإشراف 154643 مشرفاً ومشرفة.
وانطلقت التصفيات النهائية على مستوى الدول من تحدي القراءة العربي في نسخته الثامنة 2024، حيث تشهد التصفيات في ختامها اختيار أبطال التحدي في كل دولة مشاركة، وبعدها يتنافس الفائزون على لقب بطل تحدي القراءة العربي.


الجدير بالذكر فإنّ تحدي القراءة العربي يشهد عدة مراحل تصفية لاختيار أبطال تحدي القراءة العربي ممن نجحوا في قراءة وتلخيص محتوى 50 كتاباً، واستيعاب أبرز المعلومات الواردة فيها، وتتدرج التصفيات لتشمل الصفوف والمراحل الدراسية ثم المدارس والمناطق التعليمية ثم المديريات أو المحافظات، وصولاً إلى اختيار أبطال التحدي على مستوى كل دولة سواء في الوطن العربي أو الدول المشاركة من خارجه، ويتم اختيار الأبطال المتميزين والمدرسة المتميزة على مستوى كل واحدة من الدول المشاركة استناداً إلى معايير دقيقة موحدة تضمن التقييم الشامل لمختلف الجوانب والمعطيات قبل اختيار الفائزين.


وتتولى لجان متخصصة بالتعاون مع لجان تحدي القراءة العربي اختيار الفائزين على مستوى المناطق التعليمية والمديريات والمحافظات وصولاً إلى اختيار العشرة الأوائل والفائز على مستوى كل الدولة للمشاركة في التصفيات النهائية على لقب تحدي القراءة العربي.

جوائز تحدي القراءة العربي


سينال الفائز بلقب تحدي القراءة العربي جائزة قيمة تصل قيمتها إلى 500 ألف درهم لمواصلة توسيع مداركه ومتابعة تحصيله العلمي والمعرفي بكل السبل الممكنة لتطوير ذاته والارتقاء بقدراته ومشاركة خبراته مع أقرانه.


فيما سيحصل الفائز بلقب تحدي القراءة العربي في فئة أصحاب الهمم على جائزة 200 ألف درهم، وهي الفئة التي أضافتها مبادرة تحدي القراءة العربي في دورتها السابعة، ما يعكس حرصها على الاهتمام بأصحاب الهمم وإتاحة الفرصة أمامهم لإثبات جدارتهم وتفوقهم، حيث تشترط لجنة التحكيم لفئة أصحاب الهمم، قراءة إجمالي 25 كتاباً.
وأيضًا يقدم تحدي القراءة العربي جائزة قيمتها مليون درهم للمدرسة المتميزة من بين أكثر من 229620 مدرسة مشاركة في التحدي، حيث ستساهم الجائزة في تعزيز إمكانات المدرسة الفائزة باللقب للاستثمار في تكريس مفهوم القراءة عادة يومية لدى الطلبة ومواصلة رفع مستوياتهم العلمية والمعرفية.


كما سيتم تتويج "المشرف المتميز" من بين 154643 مشرف ومشرفة قراءة، وسيحصل الفائز على جائزة قيمتها 300 ألف درهم لمواصلة عطائه في تمكين أجيال المستقبل من مهارات القراءة والمطالعة والاستفادة من الكتب واختيار أكثرها قيمة.


وسيحصل الفائز بلقب بطل الجاليات على جائزة تبلغ قيمتها 100 ألف درهم، وهي الفئة التي يشارك فيها الطلبة من خارج الدول العربية ومتعلمو اللغة العربية والناطقون بغيرها.

أهداف تحدي القراءة العربي

يسعى تحدي القراءة العربي إلى تحقيق الأهداف التالية:
• تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين على مستوى الوطن العربي والعالم.
• تطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة.
• تحبيب الشباب العربي بلغة الضاد.
• تشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية.
• فتح الباب أمام الميدان التعليمي والآباء والأمهات في العالم العربي لتأدية دور محوري في تغيير واقع القراءة وغرس حبها في الأجيال الجديدة.
• ترسيخ حب المعرفة والقراءة والاطلاع لدى الأجيال الجديدة.
• تزويدهم بالمعرفة الضرورية للمساهمة في بناء مستقبل أفضل وصقل قدراتهم وشخصياتهم.
• بناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى وهو ما يرسخ مبادئ التسامح والتعايش وقبول الآخر، ويشجع الحوار والانفتاح الحضاري والإنساني.


الجدير بالذكر فإنّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي كان قد أطلق في العام 2015 تحدي القراءة العربي ليكون أكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم.


يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على تويتر