تواصل فعاليات "لمة" الرمضانية المقامة في الواجهة البحرية بمدينة جيزان، فعالياتها المتنوعة التي تثري زوارها من الأهالي والمقيمين في منطقة جازان، بالبرامج والأنشطة الترفيهية التي تقدمها خلال ليالي شهر رمضان المبارك.
الفعالية تستهدف مختلف الفئات العمرية، من خلال الأنشطة المتنوعة التي تجمع بين عبق التقاليد وأجواء الترفيه، مما يجعلها المكان المثالي للعائلات والأفراد خلال شهر رمضان.
تجربة ترفيهية متكاملة في رمضان
وتقدم فعالية "لمة" للزوار تجربة متكاملة عبر فعاليات وأنشطة ترفيهية ومجموعة متنوعة من الأركان التي تناسب كافة الفئات وتشمل:
- السوق الشعبي التراثي: يعكس الموروث الثقافي للمنطقة، ويضم حرفًا يدوية وإبداعات الفنانين المحليين.
- عروض حية: تضفي أجواء احتفالية مميزة على المكان.
- مناطق الألعاب الهوائية والإلكترونية والأعمال الفنية: توفر تجربة ممتعة للصغار والكبار.
- مطاعم وكافيهات متنوعة: تقدم أشهى المأكولات والمشروبات الرمضانية.

أجواء رمضانية تجمع الفرح والتواصل
وتعد فعالية "لمة" فرصة لتعزيز الروابط الإنسانية، حيث يلتقي الزوار من مختلف الأعمار في بيئة ترفيهية تحتفي بجمال الشهر الفضيل، مستمتعين بـ تجربة متكاملة تجمع بين الأصالة والحداثة.
وتستمر الفعالية حتى التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك، متيحةً للزوار، الاستمتاع بتجربة فريدة خلال ليالي رمضان تسهم في نشر ثقافة الفرح والسعادة في ظل أجواء رمضان الروحانية.
وجهة مثالية للعائلات في ليالي رمضان
وفي سياق متصل، يجمع سوق البلد الرمضاني، الذي تنفذه أمانة منطقة جازان في حي الصفا بمدينة جيزان، بين التقاليد العريقة والمأكولات الشعبية، الأمر الذي جعله وجهة مميزة للعائلات والأصدقاء للاستمتاع بالفعاليات الثقافية والاجتماعية خلال شهر رمضان المُبارك.
السوق يشهد حركة تجارية نشطة وإقبالًا متزايدًا قبيل ساعات الغروب، وتمتد فعالياته حتى منتصف الليل، حيث يجتمع فيه الأهالي وزوّار المنطقة، ويشكل هذا الحدث أهمية اقتصادية، ويُعد معلمًا بارزًا في تقويم الفعاليات الرمضانية.
وتضم أروقة السوق 60 موقعًا مختلفًا تقدم أشهى المأكولات الشعبية، من بينها: (التمور، والحلويات، بالإضافة إلى الأطباق الرئيسة التقليدية والعصائر الطبيعية).
وتُعد هذه الأطباق جزءًا لا يتجزأ من التراث الثقافي، مما يعزز الهوية الوطنية ويبرز غنى الموروث الشعبي في المنطقة، كما أن تذوق هذه الأطباق يعيد الذكريات، ويدعو الزوار لتبادل القصص حول تجاربهم الرمضانية.
كما يقام في السوق العديد من الألعاب الشعبية التي تعكس التراث المحلي، مثل: (الكيرم، والفرفيرة، والضمنة، والبلوت)، حيث تحظى هذه الألعاب بتفاعل كبير من الزوار، مما يعزز روح التعاون والمنافسة الودية.
ويمثل سوق البلد الرمضاني نموذجًا حيًا للتواصل المجتمعي، ويعكس قيم التعاون والكرم التي يتميز بها المجتمع السعودي خلال هذا الشهر الفضيل.
اطلعي على: فعاليات ليالي رمضان.. تضيء حي جميل في جدة بتجربة استثنائية
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على منصة اكس