في الحلقة الأخيرة من النسخة الرمضانية لبرنامج "ستايل كود مع ريما" برعاية لوريال باريس، تعود مقدمته ريما الأسطه مع ضيفة مميزة تملك حوالي 2 مليون متابع على إنستغرام وهي صانعة المحتوى زينب العقابي التي دخلت عالم السوشيال لهدف نبيل وهو توعية المجتمع بأهمية تقبل واحترام الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، فهي الطفلة التي فقدت ساقها في حادثة في الصغر وهي نفسها الشابة التي تعيش اليوم حياتها كما تحب بطرف اصطناعي لا يقف في طريق تحقيق أحلامها، بل على العكس، أصبح مصدر قوة لها!

زيب العقابي: دخلت السوشيال ميديا للمساهمة في تقبل المجتمع للاختلاف!
بدأت زينب مشوارها في عالم السوشيال ميديا منذ أكثر من 10 سنوات، والهدف كان تغيير نظرة المجتمع للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة، وفي محاولة منها لدعم الأشخاص الذين مروا بتجارب مشابهة، فعلى الرغم من بتر ساقها وامتلاكها طرف اصطناعي إلا أنها تستطيع فعل أي شيء ترغب به في الحياة.
شاركتنا زينب تفاصيل الحادث الذي أدى إلى بتر ساقها في بغداد عام 1997م، حيث حاول والدها الاستعانة بقطعة حديد لتصليح دراجتها الهوائية، وهم يجهلون بأنها من مخلفات الحرب إذ انفجرت مسببة بتر ذراع والدها وإصابة ساقها ويدها، أما البتر فقد حصل بسبب خطأ طبي في معالجة إصابة ساقها بالشكل الصحيح، إلا أنها تحمد الله بأن الأطباء تمكنوا من علاج يدها وبأنها تستطيع تحريك أصابعها بشكل طبيعي، أصيبت أختها الصغيرة أيضاً إذ فقدت جزءاً من إصبعها وقد اضطرت للخضوع إلى أكثر من عملية للركبة.
عند سؤال زينب عن طريقة تعاملهم مع الحادث، تقول بأن والدها هو أكثر شخص تضرر نفسياً، فعدا عن شعوره بالذنب، حاول مراراً حمايتها من المجتمع ونظرته إليها، حتى أنه عارض فكرة أن تُظهر طرفها الصناعي خوفاً من أن تتأذى من الكلام الجارح، وهذا ما جعله أيضاً معارضاً لفكرة دخول ابنته إلى السوشيال ميديا ظناً منه بأن زينب لن تتمكن من تغيير المجتمع يوماَ إلا أنها أصرت وكانت من أوائل ذوي الأطراف الاصطناعية الذين دخلوا هذا العالم قبل أكثر من 10 سنوات وهمها بأن تقوم بتوعية المجتمع لتسهيل حياة أشخاص آخرين يعيشون نفس التجربة، بالطبع مرت زينب بلحظات خوف وبكاء وانهيار، إلا أن هذه الانكسارات أصبحت مصدر قوة لها اليوم!
تحدثت زينت أيضاً عن اتخاذها قرار الانفصال عن عائلتها والانتقال للعيش بمفردها للحصول على المساحة التي تحتاجها كصانعة محتوى ولكي تتعلم الاستقلالية المطلقة، أما عن التنمر، فترى بأن جرأة البعض على السوشيال ميديا لا تقارن أبداً بالحياة الواقعية إذ كانت تجربتها بالمجمل "لطيفة" كما وصفتها.
كان لا بدّ من الحديث عن فارس الأحلام، وهنا تنصح زينب الفتيات بالانتباه لبعض العلامات التي تستوجب استبعاد الرجل كشريك حياة، منها أن يسأل عن الدخل المادي للفتاة، أن يختفي بالأيام دون سبب واضح وألا يكون شخص مسؤول ويركز في مسار حياته.

منتجات جمالية لا غنى عنها

لفت زينب شعر ريما الصحي فسألتها عن السر، فكشفت ريما بأنها تستخدم منتج إلڤيڤ أكسترا أورديناري أويل سيروم للشعر الجاف لتغذية الشعر ومنحه اللمعان، فيما تعتمد لبشرتها على منتج L'Oréal Paris Revitalift سيروم ليزر ليلي بالريتينول النقي لمحاربة التجاعيد العميقة، ولأن الريتينول يسبب جفاف البشرة فتطبق معه منتج هيالورون اكسبيرت سيروم الوجه من لوريال باريس الذي يرطب البشرة بعمق على الفور ويغذيها في أسبوع واحد، كما أنه يحد من مظهر التجاعيد.
كذلك طبقت ريم كريم الأساس إنفاليبل الجديد من لوريال باريس وهو "كريم في بودرة" يغطي ويدوم مثل السوائل لـ24 ساعة.