انفردت بالكشف عنها الصحافة الفرنسية: تفاصيل جديدة عن محاكمة سعد المجرد في باريس

 سعد المجرد- الصورة من حسابه على الفيسبوك
سعد المجرد- الصورة من حسابه على الفيسبوك
 سعد المجرد- الصورة من حسابه على الفيسبوك
سعد المجرد- الصورة من حسابه على الفيسبوك
 سعد المجرد- الصورة من حسابه على الفيسبوك
سعد المجرد- الصورة من حسابه على الفيسبوك
 سعد المجرد- الصورة من حسابه على الفيسبوك
 سعد المجرد- الصورة من حسابه على الفيسبوك
 سعد المجرد- الصورة من حسابه على الفيسبوك
3 صور

أوْلتْ الصحافة الفرنسية بمختلف اتجاهاتها اهتماماً كبيراً بقضية محاكمة الفنان المغربي سعد المجرد والحكم عليه بالسجن 6 سنوات بعد إدانته في اتهام بضرب شابة واغتصابها في غرفة بأحد الفنادق بباريس في أكتوبر 2016

مادّة دسمة

وتناولت أكبر الصحف والمجلات الفرنسية وأكثرها توزيعاً ـ على غرار"لوموند" و"الفيغارو" و"ليبيراسيون" و"لباريزيان" وغيرها ـ التغطية والتعليق على هذه القضيّة التّي تحولت إلى مادة دسمة لكل وسائل الإعلام الفرنسية ، وتابعت وكالة الأنباء الفرنسية(أ.ف.ب) A.F.P المحاكمة وغطتها بكل تفاصيلها المثيرة يوماً بيوم ونقلت وقائعها عبر شبكتها الواسعة إلى كل أنحاء العالم.

جمهور نسائي

وأجمعت كل وسائل الإعلام الفرنسية على الإشارة في معرض مقالاتها المطولة بمناسبة المحاكمة على شهرة المطرب سعد المجرد الواسعة في العالم العربي وشعبيته ونجوميته، مؤكّدة أن أغلب جمهوره هم من النساء. وأشارت "لوفيغارو" اليومية الباريسية الشهيرة أن مداولات القضاة يوم صدور الحكم استمرّت سبع ساعات بأكملها انتهت بإعلان المحكمة انها "مقتنعة" بالإغتصاب رغم إنكار سعد المجرد التهمة التي وجهتها له الفتاة.

اليوم الأول للمحاكمة

في وصفها لليوم الأول للمحاكمة ذكرت الصحف والإذاعات الفرنسية ومن بينها إذاعةR.M.C. "مونتي كارلو" أن سعد المجرد وصل إلى قصر العدالة بباريس حراً مرتدياً بدلة سوداء ماسكاً بيد زوجته محاطاً بمحاميين اثنين هما: جان مارك فيديدا وتيري هارزوق وهو محامي الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.

في آخر لحظة

أما الفتاة الشاكية واسمها "لورا.ب" فقد وصلت في آخر لحظة إلى قاعة المحكمة بباريس برفقة والدتها وانفجرت باكية حالما وقعت عيناها على سعد المجرد الجالس في قاعة المحكمة على بعد أمتار قليلة من مكان تواجدها. وكانت، وهي اليوم في السادسة والعشرين من العمر، تستمع شاردة الذهن للقاضية ،رئيسة المحكمة وهي تتلو في الجلسة تفاصيل القضية.

الحادثة

وخلاصة القضية التي تلت القاضية كل تفاصيلها ان الشاكية كانت في العشرين من عمرها عندما التقت يوم 26 اكتوبر2016 بالنجم سعد المجرد في ملهى ليلي فخم بباريس ثم رافقته برضاها في ساعة متأخرة من الليل للفندق، وصعدت معه إلى الغرفة رقم 714، وهي تتهمه بأنه ضربها واغتصبها في حين أن الفنان المغربي أنكر هذه التّهمة.

المسيرة الفنية

وأشارت الصحافة الفرنسية أن سعد المجرد كان أثناء استجوابه من القاضية يتكلم بطلاقة مازجاً في حديثه بين اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية التّي يجيدها مع وجود مترجمة بقرار من المحكمة. وقد تولى ـ وهو يعرّف بنفسه بطلب من القاضية ـ الحديث عن مختلف مراحل مسيرته الفنية التي قال إنه بدأها في الولايات المتحدة الأمركية عام 2007 ثم عاد إلى المغرب عام 2011، وهو تاريخ إصداره لأول أغنية له وبداية شهرته وأن مسيرته عرفت منعرجاً عام 2015 عندما لمع اسمه في العالم العربي.

احترام المرأة

وفي سرده لمسيرته أمام هيئة المحكمة حرص على التّأكيد أنه يحترم المرأة وأن كل أغانيه تبرز قيمة الحب والعلاقة بين الزوج وزوجته وأنّه سعى دائما إلى تقديم صورة إيجابية عن المرأة وأنه تغنى دائماً بذكائها وأناقتها وقد دافعت "غيثة"زوجة الفنان المغربي سعد المجرد ـ في تصريحات أوردتها الصحافة الفرنسيّة ـ عنه دفاعا مستميتة مبرزة خصاله الإنسانية ومدى احترامه للمرأة وقد تزوجتْه في شهر سبتمبر( ايلول )الماضي وعقدت خطوبتها عليه عندما كان في السجن الذي قضى به مدة قصيرة قبل ان يتم إطلاق سراحه لتتم محاكمته وهو في حالة سراح.

الأغاني

وكشف سعد المجرد للمحكمة أنه كان ممنوعاً من ممارسة مهنته طيلة ما يقارب السنوات الثلاث بسبب هذه القضية مؤكداً أن قاضية التحقيق سمحت له مواصلة انتاج أغانيه على" اليوتوب "، وذكرت الصحف الفرنسية أن المتابعين لأغانيه على "اليوتوب" تُعدُّ بالملايين وتصل الى مائة مليون ،وهو ما سمح له بأن يغنم بين 10 و15 الف يورو في الشهرالواحد.

يوم صدور الحكم

ومن خلال ما نشرته الصحف الفرنسية فإن الإعلان عن الحكم تمّ في السادسة مساء في جو خيّم عليه السّكون في قاعة صغيرة من المحكمة ازدحمت بحضور جمْع من الفضوليين وأنصار الفنان ،وقد انتظروا كامل اليوم في أروقة" قصر العدالة" ساعة إصدار الحكم، وذكر محامي الفتاة صاحبة الشكوى أنها لم تطلب أن تجري المحاكمة في جلسات مغلقة معبراً عن إعجابه بجرأتها القبول الحديث علناً عن الحادثة التي قالت إنها حصلت لها.

صمت ..وبكاء

ولحظة الإعلان على الحكم فإنّ سعد المجرد(37 عاما) وقف بدون ان ينبس ببنت شفة ولازم الصمت ـ وفق ما ذكرته الصحف الفرنسية ــ، في حين ان الشاكية "لورا .ب" انفجرت باكية عند سماعها النّطق بالحكم وارتمت في احضان امها في نحيب مطول وكانت عند الإدلاء بشهادتها للمحكمة ترتعش وهي باكية.

تفاصيل

ونشرت جل الصحف الفرنسية أدقّ التفاصيل عن شخصية لسعد المجرد ومسيرته الفنية، وذهبت إلى حد الإعلان عن عدد متابعيه على حسابه الشخصي على انستغرام وعددهم 14 مليون متابع.

سؤال وجواب

سألت المحكمة سعد المجرد عن قضية الاغتصاب التي تورط فيها عندما كان في الولايات المتحدة الأمركية عام 2010 ولكن المجرد رفض الإجابة عن سؤال المحكمة متمسكاً بأنه يجيب على الأسئلة الخاصة بالقضية الحالية فقط. كما أن محاميه فيديدا أكد للمحكمة أن تلك القضية تم الحكم فيها بعدم سماع الدعوى، براءة. وهنا أخذ الكلمة محامي الشاكية "لورا . ب" ليفجر معلومة مفادها أن الحكم لم يكن بعدم سماع الدعوى وبالبراءة، بل حصلت تسوية ومقايضة مالية وان المبلغ الذي تم دفعه للشاكية بقي مجهولاً وغير معروف إلى اليوم. تقول الصحف الفرنسية إن الفنان المغربي جاء إلى قاعة المحكمة طليقاً حراً و غادرها مكبل اليدين ليمضي ليلته في السجن . وما زالت القضية ستسيل حبراً كثيراً بعد أن تمّ استئناف الحكم وما قد تسفر عنه القضية من مفاجآت وتطورات.

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».