في مدينة العلمين.. 10 أشياء قد لا تعرفها عن أهم معارك الحرب العالمية الثانية

معركة العلمين
معركة العلمين - الصورة من الحساب الرسمي Al Alameen Military Museum متحف العلمين الحربى عبر الفيس بوك
لفتت مدينة العلمين المصرية الانتباه مؤخرًا، عقب موجة التطوير والحداثة التي طالتها والتي كستها حُلة عصرية وتكنولوجية وسياحية مذهلة، إلا أن الكثيرين لا يعلمون أن للعلمين تاريخ ضارب بجذوره في القدم وتحمل بين جنباتها كثير من أسرار الاجداد، والأحداث الجسام، والحوادث الكبرى، فقد دارت رحى أهم المعارك في الحرب العالمية الثانية على أرضها، بالسياق التالي سيدتي تحثك عن 10 أشياء قد لا تعرفيها عن أهم معارك الحرب العالمية الثانية من موقع historycollection-com وفقًا لموقع موقع historycollection-com ، كانت معركة العلمين واحدة من أهم المعارك في الحرب العالمية الثانية، والعلمين هي منطقة صحراوية يقطنها البدو، وتقع بصحراء شمال غرب مصر، وعلى الرغم من أن مصر ليس لها ناقة ولا جمل بالحرب ألا أنها شاركت في هذه المعركة الحاسمة.
- معركة العلمين في الواقع تتكون من معركتين:
1- معركة العلمين الأولى: في أغسطس عام 1942. وكان هذا هو المكان الذي أوقف فيه البريطانيون تقدم روميل وأفريكا كوربس
2- معركة العلمين الثانية: في أكتوبر 1942 وألحق فيها بالألمان والإيطاليين بهزيمة ثقيلة.
- وفقًا للخبراء والباحثين فقد شارك حوالي 300000 رجل وحوالي 1500 دبابة في معركة وحشية. كانت النتيجة انتصارًا كبيرًا للقوات البريطانية
- الضابط الألماني الشهير روميل، على عكس المعروف لم يكن حاضرًا في المعركة الثانية. تم استدعاؤه إلى ألمانيا لتلقي العناية الطبية العاجلة. وقد قام الجنود من مرؤوسيه باتباع خططه للمعركة، فلم يشعر أحد بغياب القائد وظن الجميع أنه ما زال بينهم.
- تم استبدال قائد القوات البريطانية بعد معركة العلمين الأولى. تم تعيين الجنرال وليام جوت قائدا لها لكنه قتل في حادث تحطم طائرة قبل أن يتولى منصبه. ثم عين تشرشل اللفتنانت جنرال برنارد مونتغمري كقائد للجيش الثامن.
- لعبت الألغام دورًا مهمًا جدًا في المعركة، حيث قام جنود المحور والحلفاء بزرع أميال عديدة من الألغام المضادة للدبابات والألغام المضادة للأفراد.
- استمر القتال في معركة العلمين الثانية عشرة أيام. كانت المعركة مشابهة لمعاركة الحرب العالمية الأولى - خلال فترة حرجة في معركة العلمين الثانية ، توفي القائد الألماني الجنرال جورج ستروم عندما كان يتفقد مواقع المحور الأمامية بسبب نوبة قلبية. تم استبداله باللواء فيلهلم ريتر فون توما.
- تلقى الحلفاء دبابات شيرمان من أمريكا قبل المعركة الثانية، وقد أثبتت هذه الدبابات أنها فعالة للغاية ومنحت مونتجومري ميزة حاسمة في الميدان.
- عاد روميل إلى شمال إفريقيا بعد أن تلقى العلاج خلال معركة العلمين الثانية، و استأنف قيادته وبدأ في توجيه الدفاع عن خطوط المحور، إلا أن القوات سرعان ما كانت في حالة انسحاب متهور. كثير من الفضل يعود لروميل لإنقاذ أفريكا كوربس في أعقاب هزيمتها في العلمين مباشرة.
- في معركة العلمين الأولى ، كان الفريقان متكافئين بالتساوي. لكن بحلول المعركة الثانية، كان لدى الحلفاء ما يقرب من ضعف الرجال والدبابات المتاحة للمحور.
- كان للمعركة تأثير كبير على الروح المعنوية البريطانية، فلم يهزموا الألمان أبدًا في أي معركة كبرى. بعد انتصارهم ، جددوا إيمانهم بأنفسهم وأصبحوا واثقين بشكل متزايد من النصر.
- قبل العلمين ، لم يحقق البريطانيين أي نصر قط، أما بعد العلمين ، لم يشهدوا أي هزيمة أبدًا.