علا غانم: أعيش في العار

علا غانم فنانة صاحبة كاريزما، فهي جريئة لدرجة الصدمة، موهوبة لدرجة الإحتراف، تختار موضوعاتها بعناية فائقة لأنها ترفع شعار الفن أولاً وأخيراً. دخلت مؤخراً تجربة فيلم «أحاسيس» وتعرّضت لهجوم النقّاد في البداية، إلا أن الرؤية سرعان ما تغيّرت بعد عرض العمل لأن الجميع اكتشف أنها تريد تقديم نماذج حقيقية من المجتمع. بعيداً عن الدبلوماسية التقينا بعلا، فتحدّثت عن حياتها الخاصة وسر لقائها بحسين فهمي وأمور أخرى عديدة.

 

 

عن فيلم "أحاسيس" تشرح علا "كنت متخوّفة، لكن الفيلم كان فرصة أستحقّها وكنت على قدر المسؤولية. وكان لا بدّ من اتّخاذ هذه الخطوة في هذا التوقيت لأنني نضجت فنياً وأدائي يتطوّر بشكل كبير. ولم أكن خائفة أبداً من تصدّري الأفيش.. أحببت سلمى (شخصيتها في الفيلم) جداً، وكنت أرغب في تقديم عمل عن الخيانة الزوجية. وإن كنت أرى أن هذا العمل لم يتحدّث بشكل كافٍ عن هذه الحالة. لذا، إجتهدت كثيراً في معايشة هذه الشخصية وتعمّقت بداخلها لأتمكّن من تقديم كل ما تعيشه من أحاسيس بصدق وموضوعية".

وتتابع "رغبتي في كشف مساوئ المجتمع هي أساس النجاح. وعندما تكون هناك أزمة يجب أن نواجهها ولا نغلق أعيننا عنها حتى لا تتفاقم. فالمجتمع أصبح مليئاً بالكوارث الأخلاقية. وأصبحنا نجد سيدة تتزوّج ثلاثة رجال في توقيت واحد وغير ذلك! ".

وعن جديدها، تقول هلا عن فيلم "عبارة عن مأساة لم يتطرّق لها أحد من قبل، رغم أنها من الممكن أن تحدث في الشقة المجاورة لك، حيث تدور أحداثه حول زنا المحارم. ونطرح هذه القضية من خلال فتاة تتعرّض للقهر نتيجة حياة مذلّة. ولن أكشف عن تفاصيله لأنه ما زال في الرقابة حتى الآن وسيتولّى إخراجه علي رجب".

وأشارت إلى أنها ستكون "متواجدة بعملين في رمضان المقبل، الأول مسلسل «بابا نور» مع حسين فهمي والثاني هو «العار». وسبب قبولي تقديم عملين هو أن حركة السينما أصبحت ضعيفة وتكاد تكون نائمة. وإذا انتظرت السينما  فسأتوقّف عن التمثيل، وفي هذه الحالة سوف أنساه نهائياً".

ورداً على سؤال حول ما إذا كان هل مسلسل «العار» هو تقليد لفيلم «العار» الذي قام حسين فهمي منذ سنوات ببطولته؟ تجيب "إطلاقاً، المسلسل يطرح في أحداثه ما بعد فيلم «العار». ويطرح تساؤلين: ماذا لو اكتشف الحاج عبد الستار أن البضاعة لم تغرق واكتشف أولاده أنه متزوّج من امرأة أصغر منه والتي أقوم بدورها. وأحداث المسلسل تبدأ بأن الحاج مازال على قيد الحياة وأنه يحبني ويتزوّجني وأرشده إلى طريقة جديدة بالإتجار في المخدرات. ويشاركني البطولة مصطفى شعبان وأحمد رزق وشريف سلامة. والعمل من إخراج شيرين عاد".

عمّا لو كان زوجها عزيز يحرص على الإطّلاع على سيناريو كل عمل تقدّمه ومشاهدته وإبداء رأيه فيه، تقول علا: «أشارك عائلتي بشكل عام في كل عمل وأحكي العمل لكثير من أقاربي. وقمت بأخذ آراء بعض الأقارب قبل الموافقة على فيلم «أحاسيس» واندهشوا من فكرته، وطلبوا مني تغيير نهاية العمل، لكني رفضت لأنني أرى أن هذه النهاية هي الأنسب لهذا العمل». وإذا كان زوجها قد شاهد الفيلم وكانت له اعتراضات عليه، تقول علا: «العمل جذبه كثيراً، ورأى الفيلم بمفرده مع ابنتيّ. وبالمناسبة، كان عزيز موجوداً أثناء تصوير مشاهد البحر في منطقة العين السخنة. فأنا لا أقدر على فعل شيء إلا بموافقة عائلتي، ولا يمكن أن أزعج أحداً. وهدفي من المشاركة في أي عمل إسعاد عائلتي وجمهوري. وعزيز كان رأيه موضوعياً، حيث أشاد ببعض المشاهد، وقال إنها كانت تتطلّب بعض التركيز".

تفاصيل أوسع تجدونها في العدد 1534 من مجلة "سيدتي" المتوفر في الأسواق.