هيئة الأدب والنشر والترجمة تنظم أولى فعالياتها الثقافية تحت عنوان: هنا القاهرة

هيئة الأدب والنشر والترجمة
هيئة الأدب والنشر والترجمة تنظم أولى فعالياتها الثقافية تحت عنوان: هنا القاهرة

ضمن مشاركة هيئة الأدب والنشر والترجمة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظمت الهيئة بجانحها أولى الندوات الثقافية للجناح السعودي الثقافية تحت عنوان "هنا القاهرة.. الأدب والثقافة وواقعهما في القاهرة وأثرهما على الأديب السعودي ورؤيته لهذه الحركة ومدى اندماجه فيها ".

شارك في الندوة الكاتب السعودي حامد الشريف بينما أدارتها منيرة القحطاني. وتناولت الندوة المجموعة القصصية للكاتب التي تحمل عنوان "هنا القاهرة" وهي تجمع بين الثقافة والأدب.

هيئة الأدب في كتاب القاهرة

قال الكاتب، في بداية الندوة، أن الثقافة لها قيمتها ومكانتها ومستقبلها في المملكة العربية السعودية وفقا لرؤية الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وولي عهده الأمير محمد بن سلمان ورؤية 2030.

وسرد الكاتب أسباب ميله للأدب والكتابة رغم تخصصه العلمي الدقيق، وهو كلية العلوم قسم الأحياء، بأن الكتابة والميل إليها نبت قديما لديه، معتبراً أن الكتابة هي نتاج القراءة وليس التخصص، فبقدرك اطلاعك وقراءاتك يكون نتاج الإنسان الأدبي.

ورد الكاتب على سؤال لماذا القاهرة قائلا:" الشارع المصري غني وثري ومتنوع، والكاتب لا يلام عندما يكتب عن الشارع المصري لأن هذا الشارع ملهم وربما كان السبب الذي دفعني هو حبي لمصر لأنني آتي إليها كثيراً والتجول في شوارعها وحواريها وأزقتها ومطاعها ومقاهيها".

وقال الكاتب أن جملة "هنا القاهرة " هي عبارة مشهورة وكل ما تراه في القاهرة لا يمكن أن تراه في مكان، بالعنوان جاء من القاهرة الملهمة، معتبراً أن القاهرة هي التي أجبرته ودفعته للكتابة.

ورأى الكاتب أن هناك عناصر أساسية يجب أن تتوافر في أي عمل سواء كان روائياً أو قصصياً وهذه العناصر هي المكان والزمان وتركيبة الشخصيات وأن يخلق صراعا معينا يبني عليه الكاتب الحبكة الدرامية وشدد على ضرورة أن يلتقط الكاتب ومضات وإشارات ليبني عليها إنتاجه الأدبي لاحقاً حتى يصل المعنى العميق الذي يريد إيصاله للقارئ. وتوقف أمام مجموعته القصصية التي استعرض فيها كثيرا من الحكايا الإنسانية التي من الممكن أن تحدث في أي مكان واي مجتمع وليس القاهرة فقط.

ولفت إلى أن القاهرة كانت هي الومضة الأولى التي استلهم منها الكاتب هذه القصص لإيصال معناها العميق، مشددا على أن الكاتب المبدع يلتقط إشارة من محيطه ثم يعمل على إدخال هذا الالتقاط في مطبخه الكتابي ليصنع منه عملاً سردياً رائعاً وجميلة.

التفاعل مع الندوة

شهدت الندوة تفاعلاً من قبل جمهور الحضور الذين أكدوا خلال مداخلاتهم عمق العلاقات بين المملكة العربية السعودية وشقيقتها مصر بينما رد الكاتب ومنظمو الندوة على كافة أسئلة القراء وساد جو من الود والبهجة. ويكتظ البرنامج الثقافي لهيئة الأدب والنشر والترجمة بالندوات والتفاعلات الثقافية التي تجذب إليها جمهور المعرض الشغوف بالقراءة وحب المطالعة.

وتقود هيئة الأدب والنشر والترجمة مشاركة المملكة العربية السعودية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 202، بمشاركة 10 جهات حكومية ووطنية تشمل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، مجمع الملك سلمان للغة العربية، الملحقية الثقافية

السعودية في جمهورية مصر العربية، مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، مكتبة الملك فهد الوطنية، جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، جامعة الأمير سطام، جامعة تبوك، جامعة حفر الباطن، وجمعية النشر.

في سياق منفصل: مثقفون وأدباء مصريون يشيدون بمبادرات هيئة الأدب والنشر والترجمة في معرض القاهرة الدولي للكتاب

يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على إكس