الثقافة السعودية تستضيف معرض بينالسور للفن المعاصر في جدة

الثقافة السعودية تستضيف معرض بينالسور للفن المعاصر في جدة
الثقافة السعودية تستضيف معرض بينالسور للفن المعاصر في جدة

تستضيف وزارة الثقافة السعودية معرض بينالي الجنوب للفن المعاصر "بينالسور" في دورته الثالثة في جدة، بالتعاون مع جامعة تريس دي فيبريرو الوطنيّة بالأرجنتين التي ابتكرت البينالي وطوّرته، حيث تعد السعودية إحدى المحطات الدولية التي يتوقف عندها البينالي.
وتستضيف السعودية البينالي في محطته الثانية في قصر خُزام بجّدة، بعد أن اختتم أعماله بحي جاكس بالدرعية، وذلك ابتداءً من اليوم 1 ديسمبر وحتى 30 من الشهر نفسه.
ودعت الوزارة الراغبين في حضور البينالسور إلى التسجيل عن طريق الرابط، مع الالتزام بالإجراءات والضوابط الاحترازية المعتمدة من قبل الجهات الصحية الرسمية كإبراز الحالة الصحية في تطبيق توكلنا، وارتداء الكمامة، والالتزام بالتباعد الاجتماعي داخل أروقة وأقسام المعرض.
ويحتوي البينالي على أكثر من 30 عملاً لفنانين من مختلف جنسيات العالم، من بينهم خمسة فنانين سعوديين، وتتوزع الأعمال على أربعة محاور هي "في المكان، إزاء الزمان"، و"تجاه الطبيعة واللا متوقع"، و"في الأضواء والظلال"، و"في الوضع البشري".


ويعد بينالسور بينالي للفنّ المعاصر متعدّد الأقطاب، حيث يعمل كشبكةٍ من التعاون بين المتاحف والمراكز الثقافيّة والجامعات في جميع أنحاء العالم، انطلاقاً من أمريكا الجنوبيّة وبتوجه إبداعي مفاهيمي حُرّ، يدعو إلى إعادة التفكير في المنطلقات الأساسية، سعياً إلى المساهمة في توفر منطق جديد للتداول الفنّيّ والاجتماعيّ على المستويين المحلّيّ والعالميّ.
ويسعى بينالسور إلى رسم خارطته الخاصة المنفتحة على القارّات الخمس مُعلياً قدر التنوع، وتمتدّ شبكته من جامعة تريس دي فيبريرو الوطنيّة، في بوينس آيرس، إلى جامعة الفنون في طوكيو اليابانية، وهذا النهج الفريد المبنيّ على ديناميّات أفقيّة وتعاونيّة، في وقت إغلاق أهمّ المعارض الدوليّة الكبرى أو تأجيلها، يُوَلِّد إمكان الحفاظ على هذه الدورة في خضمّ جائحة فيروس كورونا من خلال افتتاح المعارض في كلِّ موقعٍ حسبما تسمح الظروف الصحّيّة.
تابعي المزيد: صندوق التنمية الثقافي يعزز الإبداع الثقافي بالمملكة ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة
وكان الافتتاح الأوّل لبينالي بينالسور في عام 2021م بالمتحف الإقليميّ للفنون الجميلة في سالتا بالأرجنتين في 8 يوليو، عبر معرض بعنوان La Escucha y los Vientos "السمع والرياح"، وهو مستمر في تنقله حول العالم إلى أن يصل إلى محطته الأخيرة في ديسمبر 2021، مقدماً خلال رحلته العالمية برامج متعددة تتضمن: البودكاست، والطاولات المستديرة، ومحتوى التواصل الاجتماعيّ، التي تقام بالتوازي مع الأنشطة الميدانية على أرض الواقع، والتي ستتيح للجميع حول العالم عبر الموقع الافتراضي، وتطبيق بينالسور والقنوات الإلكترونيّة، إمكانية المشاركة في المناقشات، وزيارة المعارض عن بعد.