طرق التفكير الإبداعي ومكوناته ومهاراته!

طرق التفكير الإبداعي ومكوناته ومهاراته!
طرق التفكير الإبداعي ومكوناته ومهاراته!
طرق التفكير الإبداعي
الخروج من المحيط:
طرق التفكير الإبداعي
مهارات التفكير الإبداعي
طرق التفكير الإبداعي
الألعاب الذهنيّة:
طرق التفكير الإبداعي
مكونات التفكير الإبداعي من أهمها:
طرق التفكير الإبداعي ومكوناته ومهاراته!
طرق التفكير الإبداعي
طرق التفكير الإبداعي
طرق التفكير الإبداعي
طرق التفكير الإبداعي
5 صور

التفكير الإبداعي يُقصد به النظر للأمور بطريقة جديدة. ولعلّ أنسب تعريف له هو: "التفكير خارج الصندوق". ويتضمّن التفكير الإبداعي في هذه الحالة ما يسمّى بـ lateral thinking أو التفكير الجانبي، وهو القدرة على ملاحظة أنماط وأمور غير واضحة للعيان.

يقول الدكتورة تامر شلبي، خبير التنمية البشرية لسيدتي: "الأشخاص المبدعون يمتلكون القدرة على إيجاد طرق جديدة لإنجاز المهام الموكلة إليهم، وحلّ المشاكل التي تعترضهم والتحديات التي تواجههم، فيجلبون بذلك منظوراً جديداً وغير اعتيادي لأعمالهم. الأمر الذي يسهم في تطوّر المؤسسات والأقسام داخل الشركات لتأخذ منحى أكثر إنتاجية.".

مكونات التفكير الإبداعي

مكونات التفكير الإبداعي من أهمها:

-امتلاك معلومات واسعة في العديد من المجالات.

-تحديد وجهات نظر متعددة حول المشاكل.

-امتلاك توجهات مستقبليّة.

-امتلاك الثقة بالنفس، والإيمان بحكمهم الخاص.

مهارات التفكير الإبداعي

مهارات التفكير الإبداعي

-التفكير التحليلي:

قبل أن تبدأ بالتفكير بشكل إبداعي في أمر أو قضية ما، عليك أولاً أن تفهمها. ويتطلّب ذلك القدرة على تمحيص جميع جوانب المشكلة بعناية لفهم ما تعنيه كلّ جزئية. سواءً كنت أمام نصّ، مجموعة من البيانات، مخطط منهج دراسي، أو معادلة علمية، عليك دوماً أن تبدأ بتحليلها قبل الشروع في التفكير في حل إبداعي لها.

- الانفتاح:

تنطوي الإبداعية على التفكير في أمور لم يأخذها أحد بعين الاعتبار من قبل. وهنا لا بدّ لك من أن تضع جانباً أي افتراضات أو تحيّزات تمتلكها، وتنظر للأمور من حولك بطريقة جديدة تماماً. وهكذا فالتطرق لمشكلة ما بعقل منفتح، سيتيح لك الفرصة للتفكير بشكل إبداعي.

-حل المشكلات:

لا يبحث أرباب العمل عن الأشخاص المبدعين المثيرين للإعجاب وحسب. بل إنهم يرغبون في توظيف أشخاص مبدعين قادرين على حلّ المشكلات المرتبطة بالعمل. لذا عند التقدم لأي وظيفة، لا تكتفِ بذكر قدراتك الإبداعية، وإنّما وضّح كيف ساهمت قدراتك هذه على حلّ قضايا ومشكلات سابقة.

- التنظيم:

قد يبدو هذا الأمر متعارضاً بعض الشيء مع ما هو متعارف عليه من أنّ الأشخاص المبدعين هم في الغالب أشخاص فوضويون. لكن لابدّ من التنويه إلى أنّ التنظيم يعدّ عاملاً مهماً من عوامل التفكير الإبداعي. قد تجد نفسك فوضوياً بعض الشيء عند تجربة فكرة جديدة، لكنك تحتاج بعدها إلى ترتيب أفكارك وتنظيمها حتى يفهمها الآخرون ويتمكّنوا من السير وراء رؤيتك. أن تكون قادراً على هيكلة خطة عمل ذات أهداف ومواعيد نهائية واضحة أمر في غاية الأهمية.

-التواصل:

لن يقدّر أحد أفكارك الإبداعية أو الحلول الإبداعية التي أتيت بها إلاّ إذا امتلكت القدرة على إيصالها بفاعلية للأشخاص الذين تعمل معهم أو أولئك المعنيين بهذه الحلول. لذا لابدّ لك من امتلاك مهارات تواصل قويّة سواءً شفوياً أو كتابياً. ليس هذا وحسب، بل يتعيّن عليك أيضاً أن تكون قادراً على فهم الموقف جيداً لتتمكن من التفكير فيه بشكل إبداعي، وهذا الأمر لا يتأتّى إلاّ إذا كنت مستمعاً جيداً وقادراً على طرح الأسئلة الصحيحة التي تقودك في النهاية إلى فهم المشكلة المطروحة أمامك ومن ثمّ حلّها. تصفح على موقع فرصة

-البدء بصنع أي شيء:

حاول صنع شيء طالما تُفكّر به، أو تبحث عن حلٍّ له، ولا تنحصر هذه الأشياء فقط على الأفكار العلميّة وإنما الأمر متاح لك للقيام بأي شيء يكون محبّذاً لك، ككتابة مقال حول أمر حدث لك، أو كتابة أحداث يومك بطريقةٍ جديدة غير مألوفة، وإن كنت تعشق الأجهزة التقنية كالهواتف الذكيّة، والبرمجيات، حاول كتابة برنامج لصنع حاسبة، أو فك شيفرة لأي برنامج، وبغضّ النظر عن النتائج التي سوف تحصل عليها وما هو مستوى الشيء الذي قدّمته فإنّ المحاولة هي بداية لتقويّة الذاكرة، والتفكير في الأمور بطرقٍ جديدة.

-الألعاب الذهنيّة:

توجد العديد من الألعاب التي تعتمد على الذاكرة وقوة التفكير، كلعبة الشطرنج، كما أنّ هذه الألعاب تساعدك على التخيّل والابتعاد في التفكير إلى أمورٍ كثيرة.

-الأسئلة الكثيرة:

لا تخجل يوماً من السؤال عمّا يتراود في ذهنك، أو عن أحداث تحتاج إلى تفسير كي تستطيع استيعابها بشكلٍ دقيق، ومهما كانت أسئلتك صغيرة اسألها فهي تخفي العديد من الأحداث حولها، كما أنّ الأسئلة الكثيرة تعمّق مدى التفكير لديك.

-الثقة:

ثق دائماً بالأمور التي تعتقد بأنّها على صواب، لأنّ هذه الأمور تنمّي قدرتك على فهم الكثير، وتنمّي قدرتك على فهم المستقبل والتنبؤ به قبل حدوثه.

-واجه التحديات:

يقع الإنسان في كثيرٍ من المصائب المعقّدة التي طالما ما تكون مخطّطةً بإحكام، وقد تكثر تلك المصائب في وقتٍ واحد، وهذا قد يشكّل مجموعةً من الضغوطات لديك التي لا يمكن أن تتحملها، لكن الحل الوحيد هو مواجهة تلك المصائب والضغوطات وحلها بطريقة عقلانيّة، وإلى تفكير عميق لتستطيع الخروج منها، وبعد نهاية هذه المآزق ستجد بأنك وجدت طرقاً كثيرة لزيادة التفكير، والتخطيط الأولي كي تنجح في ذلك، كما أنّ الإبداع يأتي دائماً بعد عمل شاق ومتعب ليأتي بثماره.

-الخروج من المحيط:

حاول في كلّ أسبوع الخروج من المكان الذي تعيش فيه، والذهاب إلى أماكن بعيدة عن الضجيج والضوضاء، ومريحة للعينين، فهي تساعدك على التأمّل في الأحداث التي حصلت معك، والتفكير في تكوين العالم، وتعدّ البحار والمناطق المرتفعة أفضل هذه الأماكن.