اعتماد ثلاث جهات تابعة لـ"دبي للثقافة" كبيئة صديقة لذوي التوحد

دبي للثقافة
دبي للثقافة

حازت هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة" على شهادة البيئة الصديقة لذوي التوحد (AFC) لفئة المرافق الثقافية، وذلك في كل من:
1/ مركز الجليلة لثقافة الطفل.
2/ متحف الاتحاد.
3/ متحف الشندغة.

تغيير جوهري

وبحسب مكتب دبي الإعلامي لفتت "هالة بدري" مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي "دبي للثقافة" إلى أهمية دعم أصحاب الهمم وتطوير مهاراتهم الحياتية والاجتماعية وصقل مواهبهم الإبداعية. وقالت:" نسعى في "دبي للثقافة" إلى إحداث تغيير جوهري في حياة أصحاب الهمم من خلال تبني مجموعة من الحلول المبتكرة التي تساهم في تفعيل حضورهم ومشاركتهم في الفعاليات الثقافية والفنية التي تنظمها الهيئة، انطلاقًا من مسؤوليتنا المجتمعية تجاههم، وإدراكنا لأهمية ما يمتلكونه من طاقات ومواهب وإبداعات يجب تنميتها وتوجيهها التوجيه الصحيح، والاهتمام بها واستثمارها بأفضل صورة، ما ينعكس إيجابًا على إثراء المشهد الثقافي المحلي".

وأكدت "بدري" أن حصول "دبي للثقافة" على شهادة البيئة الصديقة لذوي التوحد لفئة المرافق الثقافية، يعكس جهودها في مجال تمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع، وضمان وصولهم إلى كافة أصول ومرافق الهيئة للاستمتاع بمجموعة التجارب الثقافية التي تقدمها هيئة الثقافة والفنون في دبي لأفراد المجتمع، وهو ما يتماشى مع استراتيجيات حكومة دبي الهادفة إلى تلبية احتياجات أصحاب الهمم في كافة المجالات.

مركز دبي للتوحد

يذكر أنه تم إنشاء مركز دبي للتوحد كمؤسسة غير ربحية في عام 2001 بموجب المرسوم رقم (21) لسنة 2001، ويتمثل أحد أهداف المركز الرئيسية وفقًا للمرسوم رقم (26) لسنة 2021 الصادر بشأن مركز دبي للتوحد، في المُساهمة في جعل إمارة دبي مركزًا رائدًا على مُستوى العالم في مجال تقديم برامج التربية الخاصّة والخدمات العلاجيّة التأهيليّة المُتخصِّصة المُعتمدة للأشخاص الذين تم تشخيصُهم بالتوحُّد. وتتكون الموارد المالية للمركز من الإعانات والهبات والتبرعات ومن أي وقف خيري يوقف على المركز.

اضطراب طيف التوحُّد

تجدر الإشارة إلى أنّ اضطراب طيف التوحد يعد أحد أكثر الاضطرابات النمائية شيوعًا ويظهر تحديدًا خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل ويصاحب المصاب به طوال مراحل حياته، ويؤثر التوحُّد على قدرات الفرد التواصلية والاجتماعية مما يؤدي إلى عزله عن المحيطين به. ويشير تقرير أعده مركز التحكم بالأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية (CDC) الصادر عام 2021 إلى وجود إصابة واحدة لكل 44 طفل، كما يلاحظ أنّ نسبة الانتشار متقاربة في معظم دول العالم.





يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على تويتر