للحج ثلاثة أنواع فماهي؟

للحج ثلاثة أنواع فماهي ؟!
يستطيع الحاج أن يتخير بين هذه الأنواع
بحسب النية
3 صور

تعد فريضة الحج هي الركن الخامس من أركان الإسلام، التي يجب أن يؤديها الانسان المسلم ولو مرة في حياته كي تسقط عنه، ولأن فريضة الحج تحمل الكثير من المشقة، ومن الممكن ألا يستطيع الانسان زيارة مكة المكرمة وأدائها إلا مرة واحدة في حياته، فقد شرع ديننا الحنيف أنواعاً للحج يستطيع الحاج أن يتخير منها.

أنواع الحج 

أنواع الحج


- حجّ التمتّع:

هو أن يحرم الإنسان بالعمرة وحدَها من الميقات في أشهر الحجّ، حيثُ يقول: "لبيك اللهمّ عمرة"، ثم يؤدّي كلَّ مناسك العمرة من سعيٍ وطواف، وتقصير أو حلق، فإذا حلّ من إحرامه وبقي في مكة إلى يوم الثامن من ذي الحجّة -وهو يوم التروية- أحرم بالحجّ وحدَه، ثمّ أتى بجميع واجباته وأعماله بعد ذلك.

- حج القران:

هو أن يحرم الإنسان بالحجّ والعمرة معاً، بحيث يقول: "لبّيك عمرةً وحجّاً"، أو يحرم بالعمرة أولاً، ثم يدخل الحجّ قبل البدء في الطواف. وعمل القارن كعمل المفرد سواء، إلا أنّ المفرد لا هديَ عليه، والقارن عليه هدي؛ لحصول النُّسْكَين له.

- حجّ الإفراد:

وبقصد به أن يُحرم الحاجّ بالحجّ وحده، حيث يقول: "لبّيك حجّاً"، وعند وصوله مكّة المكرّمة فإنّه يطوف طواف القدوم، ويسعى للحجّ إن أراد ذلك، ولا يحلق أو يقصّر، بل يبقى محرماً حتّى يحل بعد رمي جمرة العقبة يوم العيد، وبهذا يتضح أنّ أعمال كلّ من المفرد والقارن سواء.

الأدلة على ذلك!!

أنواع الحج


وقد أجمع أهل العلم على جواز الإحرام بأي الأنساك الثلاثة لقول السيدة عائشة رضي الله عنها: خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: مَن أرادَ منكم أن يُهِلَّ بحَجٍّ وعُمْرَةٍ، فلْيَفْعَلْ، ومن أراد أن يُهِلَّ بحَجٍّ فلْيُهِلَّ، ومن أراد أن يُهِلَّ بعُمْرَةٍ فلْيُهِلَّ، قالت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها :فأهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسَلَّم بحجٍّ، وأهلَّ به ناسٌ معه، وأهلَّ ناسٌ بالعُمْرَةِ والحَجِّ، وأهلَّ ناسٌ بعُمْرَةٍ، وكنتُ فيمَنْ أهَلَّ بالعُمْرَة، وفي رواية أخرى: ومِنَّا مَن أهَلَّ بالحَجِّ مُفْرِدًا، ومِنَّا مَن قَرَنَ، ومِنَّا مَن تمتَّعَ.