انطلاق هاكاثون تعلم واحتضان اللغة العربية بالدرعية.. اليوم

وزارة الثقافة السعودية
وزارة الثقافة السعودية

تُنظّم وزارة الثقافة السعودية، بالتعاون مع مَجْمَع الملك سلمان العالمي للغة العربية هاكاثون "تعلُّم واحتضان اللغة العربية"، خلال الفترة من 18 إلى 19 سبتمبر الجاري في بينالي الدرعية، الذي تجمع من خلاله المبدعين والمبتكرين في فرقٍ متعددة، لابتكار منتجاتٍ تُعزز من تعلُّم اللغة العربية عبر أساليبَ مبتكرةٍ تمزج بين الثقافة والإبداع، للمساهمة في الحفاظ على الهوية الثقافية السعودية.

تعزيز الوعي بأهمية اللغة العربية

ويسعى الهاكاثون إلى خلق منتجاتٍ، وخدمات، وتجارب تفاعلية مبتكرة تعزز من تعلُّم اللغة العربية، وتُعمّق الاعتزاز بها، وذلك سعياً إلى تعزيز الوعي بأهمية اللغة العربية باعتبارها ركيزةً أساسية من ركائز الثقافة السعودية، وتراثها الثقافي المادي وغير المادي الغنيّ بكنوزه المتنوعة، حيثُ تُعدُّ اللغة العربية جزءاً لا يتجزأ من نسيج تراث المملكة، بدءاً من فنون الخط العربي، ومروراً بالموسيقى التقليدية، وفنون الأداء، وانتهاءً بالفنون التعبيرية المتنوعة؛ فهي لغة الحكايات، والأمثال الشعبية، والارتباط الإسلامي العميق.

مواجهة التحديات الراهنة

وينبثق هذا الحدث من الحاجة الماسة إلى تعزيز مواجهة اللغة العربية للتحديات الراهنة في ظل تأثير العولمة، وانتشار اللغات الأجنبية، والتي أظهرت بدورها الحاجة المُلحّة لإستراتيجياتٍ تعليمية مبتكرة تُسهم في الحفاظ على الهوية الثقافية؛ لذا جاء هاكاثون "تعلُّم واحتضان اللغة العربية" بتنظيمٍ من وزارة الثقافة بالتعاون مع مَجْمَع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وجامعة الملك فيصل، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، وجمعية مجتمع الشباب، وجمعية أكواف، وأكاديمية طويق، وشركة رينز؛ ليُمثّل فرصةً مثالية للمبدعين والمبتكرين لتطوير تجارب تعليمية تفاعلية تعزز من تعلُّمها في ظل ما تحمله اللغة العربية من تراثٍ غني، وتاريخٍ مجيد، وإبداعٍ في فنونها وجمالياتها.
تابعوا المزيد: أبوظبي للغة العربية يعلن فتح باب الترشح للدورة الرابعة لمسابقة أصدقاء اللغة العربية

تحفيز المجتمع

ويأتي الهاكثون في سياق الجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة الثقافة السعودية، تأكيداً منها على التزامها بتطوير أفكار إبداعية تعزز من الابتكار في المجال الثقافي، ويعكس مساعيها في ترسيخ مكانة اللغة العربية الجوهرية في الثقافة السعودية، وتحفيز المجتمع بمختلف أطيافه على الاستثمار في اللغة العربية بوصفه استثماراً في مستقبلٍ واعد يُسهم في بناء مجتمعٍ ثقافي متنوع ومزدهر، ويُعبّر عن الغِنَى التراثي للمملكة، ويعزز من مكانة اللغة العريبة بين اللغات العالمية، وذلك للمساهمة في تحقيق أحد أهداف رؤية السعودية 2030 المتمثل في العناية باللغة العربية.
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على منصة إكس