دعت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو"، جميع الفاعلين في المجتمع إلى تعزيز الوعي حول طيف التوحّد من خلال الحملات التوعوية والمبادرات المجتمعية، ودعم البرامج والمشاريع التي تهدف إلى تحسين جودة حياة الأفراد ذوي التوحّد وأسرهم، والعمل على تنفيذ سياسات أكثر شمولًا تضمن الدمج الكامل للأفراد ذوي التوحّد في مختلف مجالات الحياة. وأضافت الألكسو في بيان أصدرته اليوم 3 إبريل 2025، من مقرها بالعاصمة تونس، بمناسبة اليوم العالمي لطيف التوحّد، أن هذه المناسبة تعد فرصة لتسليط الضوء على أهمية التوعية باضطراب طيف التوحّد، وتعزيز الجهود المبذولة لضمان حقوق الأفراد المتعايشين معه، والعمل على إزالة العقبات التي تحوّل دون اندماجهم الكامل في مختلف مناحي الحياة.
منظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم الإلكسو
تأسست منظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" في 25 يوليو 1970، وهى منظمة متخصصة، مقرها تونس، تعمل فى نطاق جامعة الدول العربية.
وتعنى المنظمة أساسًا بالنهوض بالثقافة العربية بتطوير مجالات التربية والثقافة والعلوم على مستويين الإقليمي والقومي والتنسيق فيما بينهما المشترك فيما بين الدول العربية الأعضاء، وقد أنشئت المنظمة بموجب المادة الثالثة من ميثاق الوحدة الثقافية العربية وتم الإعلان رسميًا عن قيامها بالقاهرة يوم 25 يوليو 1970، حسب الموقع الرسمي للمنظمة.
الغاية من إنشاء المنظمة كما وردت فى المادة الأولى من دستورها، هى التمكين للوحدة الفكرية بين أجزاء الوطن العربي عن طريق التربية والثقافة والعلوم، ورفع المستوى الثقافي حتى يقوم بواجبه فى متابعة الحضارة العالمية والمشاركة الإيجابية فيها، وفي إطار هذا الهدف العام، تنهض المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بجملة من المهام، من أبرزها العمل على رفع مستوى الموارد البشرية في البلاد العربية والنهوض بأسباب التطوير التربوي والثقافي والعلمي والبيئي والاتصالي فيها، وتنمية اللغة العربية والثقافة العربية الإسلامية داخل الوطن العربي وخارجه، ومد جسور الحوار والتعاون بين هذه الثقافة والثقافات الأخرى في العالم.
تابعوا المزيد: التوحد: اكتشفي الأنواع المختلفة لهذا الاضطراب
اليوم العالمي للتوحد
أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع يوم 2 أبريل بوصفه اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد "القرار 139/62" لتسليط الضوء على الحاجة للمساعدة على تحسين نوعية حياة الذين يعانون من التوحد حتى يتمكنوا من العيش حياة كاملة وذات مغزى كجزء لا يتجزأ من المجتمع.
والتوحد هو حالة عصبية مدى الحياة تظهر في مرحلة الطفولة المبكرة، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الوضع الاجتماعي والاقتصادي. ويشير مصطلح التوحد إلى مجموعة من الخصائص. وإن من شأن تقديم الدعم المناسب لهذا الاختلاف العصبي والتكيف معه وقبوله أن يتيح للمصابين بهذا المرض التمتع بتكافؤ الفرص والمشاركة الكاملة والفعالة في المجتمع.
ويتميز التوحد بشكل رئيسي بتفاعلاته الاجتماعية الفريدة، والطرق غير العادية للتعلم، والاهتمام البالغ بمواضيع محددة، والميل إلى الأعمال الروتينية، ومواجهة صعوبات في مجال الاتصالات التقليدية، واتباع طرق معينة لمعالجة المعلومات الحسية.ويعتبر معدل التوحد في جميع مناطق العالم مرتفعا ويترتب على عدم فهمه تأثير هائل على الأفراد والأسر ومجتمعاتهم المحلية.
ولا يزال ما يرتبط بهذه الاختلافات العصبية من وصمة العار والتمييز يشكل عقبات كبيرة في التشخيص والعلاج، وهي مسألة يتعين على واضعي السياسات العامة معالجتها في البلدان النامية وكذلك في البلدان المانحة على حد سواء.
يمكنكم متابعة آخر الأخبار عبر حساب سيدتي على منصة إكس