mena-gmtdmp

تقلصات الحامل بين درجتي الأمان والخطر ومتى تلجأ لاستشارة الطبيب؟

تقلصات الحامل بين درجتي الأمان والخطر ومتى تلجأ لاستشارة الطبيب؟
تقلصات الحامل بين درجتي الأمان والخطر ومتى تلجأ لاستشارة الطبيب؟

تتعرض المرأة أثناء حملها لأنواع كثيرة من التشنجات والانقباضات بالبطن، بجانب التقلصات بالرحم، والتي تعد من الأمور الطبيعية حينًا، والمؤلمة للمرأة في أوقات أخرى؛ حيث يزداد خوف الحامل وقلقها- مثلًا- إذا حدثت هذه التقلصات في الشهر السابع تحديداً، أو في شهور الحمل الأخيرة؛ حيث يقوم الرحم بالكثير من الانقباضات بهدف دفع الطفل لأسفل وتهيئته للولادة، ورغم أن تعرض الحامل للتقلصات المختلفة أمر مزعج لها، فهو يعني الكثير بالنسبة للجنين في أواخر الحمل، خاصة إن كانت منتظمة وطويلة.
لمزيد من التفاصيل كان اللقاء والدكتورة سامية العطيفي أستاذة النساء والولادة لشرح أسباب تقلصات الحمل وأنواعها وطرق التعامل معها، ومتى تصبح خطراً يستحق استشارة الطبيب؟ مع التعرف على بعض النصائح للتعامل مع هذه التقلصات.

أسباب التقلصات الآمنة في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل

تقلصات الرحم في الشهور الأولى

تحدث التقلصات الطبيعية الآمنة بسبب الجماع خلال الحمل، أو في الأسابيع الأولى من الحمل، نتيجة زيادة إفراز الهرمونات الأنثوية، مثل هرموني الأستروجين، والبروجسترون.
أو بسبب تعلق البويضة المخصبة في جدار الرحم، أو زرع خلايا الجنين في الرحم، كما تأتي التقلصات نتيجة لتمدد الرحم واتساعه، ليصبح قادراً على استيعاب الجنين، وذلك نتيجة تمدد الأربطة الداعمة للرحم.
يستمر تمدد الرحم مع التقدم في الحمل ليكون ملائماً لحجم الجنين، وبالتالي توسع الأربطة الواصلة بجدار البطن؛ حيث إنّ الأربطة في هذه المرحلة من الحمل تكون مرنةً مقارنةً بالفترة الأولى لزيادة الهرمونات.

 

تأثير عمر الحامل على التقلصات 

تبدأ التقلصات أحياناً منذ بداية الشهور الأولى ، وتعتبر رد فعل طبيعي للجسم عندما يحاول التكيف مع الوضع الجديد، وقد تحدث التقلصات نتيجة لتمدد أربطة الرحم، وتعتبر هذه الأشياء طبيعية، ويصاحبها غازات وإمساك، ولكن يجب استشارة الطبيب عند ملاحظة بقع من الدم مصاحبة لتلك التقلصات والانقباضات.

في الأشهر الأولى تُعتبر التقلصات رد فعل طبيعي للجسم الذي يحاول التكيف مع الوضع الجديد، وتصاحب هذه التقلصات غازات وإمساك، وقد تحدث نتيجة لتمدد أربطة الرحم، ولكن تجب استشارة الطبيب عند ملاحظة بقع من الدم مصاحبة لتلك التقلصات.

كما أن عمر الحامل يتحكم في حدوث هذه التقلصات؛ فهي تحدث للحامل التي تجاوزت سن الخامسة والثلاثين، كما أن تعدد الحمل وتقاربه في الموعد يزيد من نسبة حدوثها، إضافة إلى أن إصابة الرحم بالتشوهات أو الالتهابات يكون من أسباب حدوث تقلصات الرحم في الشهر السابع.

وتحدث نتيجة زيادة إفراز الهرمونات الأنثوية، مثل هرموني الإستروجين، والبروجسترون، أو بسبب تعلق البويضة المخصبة في جدار الرحم، أو زرع خلايا الجنين في الرحم.

كما تحدث التقلصات نتيجة لتمدد الرحم واتساعه ليصبح قادراً على استيعاب الجنين، وتمدد الأربطة الداعمة للرحم، أو بسبب الحمل خارج الرحم، مع الانتباه إلى خطورة هذه الحالة؛ حيث إن هناك احتمالية الإجهاض في حال صاحب هذه التقلصات تبقيع أو نزيف.

التقلصات في الثلث الثالث من الحمل:

حامل في الشهر الثامن

تكون التقلصات أكثر حدّة في الأشهر الأخيرة من الحمل نتيجة اقتراب موعد الولادة، وتهيئة الجسم لإخراج الجنين ودفعه نحو قناة الولادة.
أو بسبب الحمل خارج الرحم مع الانتباه إلى خطورة هذه الحالة، وهناك احتمالية الإجهاض في حال صاحب التقلصات تبقيع أو نزيف، أو لإصابة الحامل بالإمساك والانتفاخ.
كما تعاني الحامل من التقلصات في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل، وذلك فيما يعرف بانقباضات (براكستون هيكس)، التي قد تكون في بعض الأحيان نذيراً للولادة المبكرة، وتعني حدوث تشنجات غير منتظمة.

تقلصات تستدعي زيارة الطبيب

حامل تشعر بالقلق من التقلصات
  • حالات التقلص الشديدة قبل موعد الولادة.
  • التقلصات الشديدة في أثناء التبول.
  • تشنجات مصحوبة بنزيف.
  • التشنجات التي تزداد حدةً مع مرور الوقت.
  • تقلصات قبل الأسبوع الـ37 من الحمل.
  • تشنجات في أثناء التبول، والشعور بنزول الحبل السري.
  • في حال كانت تحدث في الوقت نفسه كل يوم.
  • في حال زادت عن مرتين يومياً.
  • إذا استمرت لمدة تتجاوز الدقيقة.
  • إذا كان الألم لا يُطاق ولا يُحتمل.

خطوات للتخلص من هذه الانقباضات

المشي يومياً بمعدل نصف ساعة على الأقل، الاسترخاء في حمام دافئ، يهدئ الرحم ويخفف تقلصاته، الإكثار من شرب السوائل، خاصةً العصائر الطبيعية والطازجة،شرب الماء بما يعادل ثمانية أكواب على الأقل كلّ يوم.

متى يجب استشارة الطبيب؟ - 14 سبباً

  1. حالات التقلص الشديدة قبل الأسبوع 37 من الحمل، وهو موعد الولادة.
  2. حالة التقلصات الشديدة أثناء التبول، الشعور بالحبل السري في أسفل البطن.
  3. تشنجات مصحوبة بنزيف، والتشنجات التي تزداد حدةً مع مرور الوقت.
  4. عدم اللجوء لتناول أي دواء لعلاج تقلصات الحمل، وخاصة خلال الأشهر الثلاثة الأولى.
  5. تُُغير الحامل هيئة جسمها؛ فإذا كانت واقفة عليها أن تمشي، وإن كانت جالسة عليها أن تقف، وإن كانت مستلقية عليها أن تعتدل من نومها، كنوع من التغيير للجلسة وهيئة الجسم.
  6. وضع كمادات دافئة أو كمادات ثلج باردة على العضلات المتشنجة؛ لتخفيف الآلام المصاحبة للتقلصات.
  7. القيام بتمارين منتظمة وخفيفة تقوي عضلات البطن ومنها: تمارين الإطالة لشد العضلات، تمارين التمدد لإرخاء العضلات المتشنجة.
  8. تناول بعض المعادن الأساسية، ومن أبرزها: الكالسيوم، البوتاسيوم، والمغنيسيوم، مع الإكثار من شرب الماء والسوائل.
  9. زيادة تناول الأطعمة الغنية بالمياه، مثل: القرنبيط، والسبانخ، والفلفل، والجزر؛ هذه الأطعمة تُعد مصادر رائعة للفيتامينات والمعادن.
  10. الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة؛ لذلك حاولي الجلوس أو الاستلقاء أو تغيير هيئة الجسم عندما تشعرين بالتقلصات.
  11. اجلسي بحمام دافئ، مع إضافة الملح الإنجليزي؛ حيث إنه قد يكون أكثر فعالية، ويساعدك على الاسترخاء وتخفيف التوتر العضلي.
  12. استشيري الطبيب قبل تناول أي أدوية؛ لتجنب الآثار الجانبية التي قد تحدث لك ولطفلك.
  13. استخدمي وسادة وقومي برفع الساق في أثناء النوم؛ حيث إنها تُعد طريقة فعَّالة وبسيطة ومريحة للتخفيف من تقلصات الساق.
  14. ابتعدي عن أماكن التدخين؛ فالدخان يعمل على تضييق الأوعية الدموية وتقليل كمية الأكسجين التي تتلقاها عضلاتك.

*ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.